عربي وعالمي

الإمارات تسمح للمعتقلين المصريين بالاتصال بذويهم وإبلاغهم قرب الإفراج عنهم

سمحت السلطات الأمنية الاماراتية للمعتقلين المصريين بالاتصال بذويهم وتبليغهم بقرب عودتهم إلى بلادهم.

وشهدت العلاقات المصرية -الاماراتية توترا بسبب قضية المعتقلين المصريين ، ورفضت السلطات الاماراتية في وقت سابق الافراج عن المعتقلين بعد زيارة وفد مصري رفيع المستوى.
وحثت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والحكومة الإتحادية، على إطلاق سراح المواطنين المصرييين الاثني عشر، والذين قامت الأجهزة الأمنية الإماراتية باعتقالهم في  الحادي والعشرين من  (نوفمبر) من العام الفائت.
وقالت المنظمة أن المواطنين المصريين ضحايا إعتقال سياسي تعسفي لا لبس فيه، وأن السلطات في الإمارات لم تُوجه لهم تهماً واضحة ولم تسمح لهم بتكليف محامين للترافع عنهم، وكذلك لم تُقدم أي معلومات لذويهم عن أسباب وأماكن احتجازهم، ولم تسمح لهم بزيارتهم، ويُحتجزون بدون مسوغات قانونية في سجون يُعتقد على نطاق واسع أنها في العاصمة أبو ظبي.
والمعتقلون المصريون في الإمارات هم:
* إبراهيم عبدالعزيز إبراهيم أحمد 64 عاماً، ماجستير في الهندسة، مقيم في الامارات منذ 28 عاماً، إعتقل بتاريخ 13/12/2012، يعمل مهندس اتصالات في شركة “جاسكو أبوظبى” منذ ما يزيد عن 30 سنة.
*  أحمد محمود طه 52 عاماً، مدرس رياضيات في إمارة عجمان ومقيم في الامارات منذ 31 عاماً، مريض في القلب، منع من السفر في 13/12/2012 من مطار دبي واعتقل على إثر ذلك.
*  الصحافي أحمد لبيب جعفر، يبلغ من العمر 50 سنة حاصل على درجة الدكتوراه في الإعلام ويدير مركز البحار السبع للاستشارات والتدريب، مقيم في الإمارات من أكثر من 20 عاماً، إعتقل في منزله بتاريخ 15/12/2012. 
*  الدكتور صالح فرج ضيف الله، 54 عاماً، حاصل على درجة الدكتوراه في التنمية البشرية، يعمل مديراً لإدارة الرقابة والتدقيق الشرعي في بنك دبي الإسلامي بإمارة دبي. إعتقل في منزله الساعة الحادية عشر من مساء 21/11/2012، ويعمل هناك منذ أكثر من 30 سنة.
*  صلاح محمد رزق المشد، 56 عاماً، يعمل كمهندس إلكتروميكانيك في بلدية دبي ويعمل في الامارات منذ 32 عاماً. إعتقل في منزله بتاريخ 30/11/2012.
*  الدكتور عبدالله محمد إبراهيم زعزع، 56 عاماً، أخصائي طب أسنان، إفتتح أول عيادة لطب الأسنان في منطقة أم القيوين. يقيم في الإمارات ويعمل فيها منذ 27 عام. بتاريخ 3/12/2012 تلقى خطاباً بتسفيره من الإمارت خلال مدة أقصاها 15 يوماً واعتقل في عيادته بتاريخ 11/12/2012. 
*  عبدالله محمد العربي، مشرف عام (موجه) لمادة التربية الإسلامية بمدارس الأهلية الخيرية في مدينة دبي وإمام وخطيب مسجد المطار منذ 25 سنة (ويبلغ من العمر 52 عامًا)، إعتقل بتاريخ 30/11/2012.
*  الدكتور علي احمد سنبل 63 عاماً، طبيب أخصائي أمراض باطنية وسكر في وزارة الصحة ويعمل في مركز الاتحاد الصحي بالجميرة بدبي. سنبل يعمل في الإمارات منذ 29 عاماً وتم تكريمه هناك كطبيب مثالي عدة مرات. تم منعه من السفر قبل أن يتم اعتقاله من منزله في وقت لاحق.
*  الدكتور محمد عبد المنعم محمد محمود، إعتقل في إمارة الشارقة بتاريخ 7 كانون الثاني 2013. قام في نطاق عمله بإلقاء محاضرات لأعضاء شرطة دبي.
*  الدكتور محمد محمود علي شهدة، 47 عاماً، أستاذ مساعد في الطب النفسي وعضو هيئة التدريس في جامعة المنصورة. يعمل إستشاري أمراض نفسية في مستشفى راشد بمدينة دبي منذ عام 2004 وكذلك محاضر في الكلية الطبية للبنات في دبي، إعتقل بتاريخ 29/11/2012
*  الدكتور مدحت العاجز، عمره 40 عاماً، حاصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء، مدرس في كلية الصيدلة بجامعة عجمان، مقيم في الإمارات ويعمل فيها منذ حوالي 10 سنوات، إعتقل بتاريخ 30/11/2012.
*  مراد محمد حامد عثمان، مهندس، 50 عاماً، صاحب شركة الفاتح للإنشاءات في دبي، يقيم ويعمل في الإمارات منذ أكثر من 14 عاما. إعتقل في مطار دبي عند مغادرته إلى القاهرة بتاريخ 19/12/2012.