يعيش نحو 10 آلاف طفل سوري، في ظل ظروف الشتاء القاسية، بمخيم للاجئين قرب بلدة أطمة في ريف محافظة إدلب السورية، قرب الحدود مع تركيا.
ويسعى الأطفال إلى نسيان ظروف اللجوء الصعبة، عبر اللعب أحيانا، حول الخيام البسيطة، بالرغم من المعاناة من أحوال صحية، وأوضاع معيشية مريرة، الذي أقيم بإمكانات متواضعة، حيث لا تتوفر فيه احتياجات اساسية مثل التيار الكهربائي.
ولا تفارق الحقيبة المدرسية بعض الأطفال، بالرغم من انقطاعهم عن المدرسة، حيث يعيشون مع ذويهم في المخيم الذي يضم نحو 17 ألف شخص، ويحلمون باليوم الذي يلتحقون فيه بمدارسهم.
وتعمل مؤسسات إغاثية تركية، في مقدمتها الهلال الأحمر،على زرع البسمة في وجوه أطفال المخيم، عبر تقديم المساعدات لهم، إذ ينتظرون بلهفة حزم المساعدات الغذائية اليومية.


أضف تعليق