عربي وعالمي

“الجيش الحر”: سنعامل مقاتلي “حزب الله” كمرتزقة وليس كأسرى حرب

 أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس إنه أصدر تعليماته إلى مقاتليه بمعاملة أسرى “حزب الله” الذين سيقعون مستقبلا بأيديهم كـ”مرتزقة، وليس كأسرى حرب”. 
وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء، أوضح إدريس أنه وفق القانون الدولي يخضع أسرى الحرب بين الجيشين المتنازعين للتبادل، ويتم معاملتهم معاملة طيبة لحين حدوث ذلك، وهو “ما لن يحدث مستقبلا مع مقاتلي حزب الله”، بحسب إدريس.
ولفت إدريس إلى أن “أي أسير من مقاتلي حزب الله سيخضع للقضاء العسكري التابع للجيش الحر، ليتخذ القرار بشأنه”، مشيرا إلى أنهم على “أتم استعداد لاستقبال أي جهة دولية تريد الاطمئنان إلى سلامة الإجراءات القانونية التي يتم اتخاذها”.
وكان الجيش السوري الحر قد أعلن في وقت سابق أن 30 عنصرًا من حزب الله قُتلوا خلال مواجهات بينهما في المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان.
وبشأن الصفقة الأخيرة التي تمت مبادلتها بين الجيش الحر والنظام السوري، بشأن الإفراج عن أسرى للجيش الحر لدى النظام، مقابل الإفراج عن إيرانيين في شهر كانون الثاني الماضي، قال إدريس: “هذه الصفقة تمت عن طريق كتائب لا تخضع لرئاسة هيئة الأركان، ولسنا مسؤولون عن تصرفاتها”. 
وأتمت المعارضة السورية والنظام بنجاح صفقة تبادل للأسرى بوساطة تركية قطرية، تم بموجبها إخلاء سبيل 48 إيرانيًّا، مقابل إطلاق النظام السوري سراح 2130 معتقلًا مدنيًّا بينهم أتراك”.
وتعد هيئة الأركان هي الكيان الشرعي المعترف به من قبل الائتلاف الوطني السوري كممثل للجيش الحر، وتم تشكيلها في اجتماع عقد بأنطاليا بتركيا، وشاركت به عدد من الكتائب العسكرية.