عربي وعالمي

العجوز: ندعم موقف الأزهر بمطالبة الإيرانيين بعدم التدخل في الشؤون العربية

زار رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز والوفد المرافق له مشيخة الأزهر في القاهرة والتقى الإمام الأكبر صاحب السماحة والفضيلة شيخ الأزهر أحمد الطيب.
 
وكانت مناسبة ليوجه العجوز تحية كبرى لصاحب الفضيلة على مواقفه التي نعتز ونفتخر بها.فلشيخ الأزهر وما يمثل موقع خاص وكبير وهام ، ووقفته الدائمة في نصرة المظلومين والدفاع عن الحقوق الإسلامية والعربية بجرأته المعهودة تعتبربمثابة وثيقة نتمسك بها ونحترمها ونتبناها.
 
وأثنى العجوز على موقف شيخ الأزهر خلال استقباله للرئيس الإيراني أحمدي نجاد ومطالبته بوقف تدخل إيران في الشؤون العربية ، فكانت مواقفه رسالة قوية واضحة ترفض مخطط النظام الفارسي في الوطن العربي.
 
وتمنى العجوز على الإمام الأكبر أن يأخذ الموقف المناسب لمساعدة لبنان خشية من أن يقع فريسة للمشروع الصهيوني والفارسي في المنطقة.
 
وأثار العجوز مع شيخ الأزهر الأوضاع في سوريا ونزيف الدم الكبير الذي يسيل،متوجهاً من فضيلته ليطلق موقفاً صريحاً وجريئاً تجاه الأحداث هناك..فعشرات الآلاف استشهدوا ومئات الآلاف جرحوا وشردوا ، والمؤامرة ما زالت مستمرة على الشعب السوري وثورته.
 
بدوره،رحب الإمام الأكبر بضيوفه ، وأكد بأنه يكن كل المحبة للبنان وشعبه الطيب وبالتالي فهو سيعمل من موقعه لمساعدة لبنان وإنتشاله من معاناته.وتمنى صاحب الفضيلة على الدكتور زياد العجوز أن يشكل فريق عمل ويتوجه مباشرة للقادة العرب لشرح وجهة النظر حول مخاطر الأحداث في لبنان والمنطقة ووضع تصور للحلول.
 
واستمع الشيخ أحمد الطيب مطولاً الى سرد العجوز للواقع اللبناني والتحديات التي يواجهها وانعكاس الأزمة السورية عليه،وأكد العجوز بأن حزب الله بتدخله العسكري المباشر في سورية ودعمه لنظام الأسد ، إنما يأتي لتنفيذ مخطط الفتنة المذهبية والطائفية التي يعتمد عليها النظام الفارسي الإيراني لتشكيل هلاله في المنطقة الذي بات يعرف بالهلال الفارسي.
 
واعتبر العجوز بأن عدم تدارك هذا المخطط في الوقت المناسب ومواجهته وإفشاله ، سينعكس سلباً على كل المنطقة العربية وسيزداد التطرف الذي نرفضه ولكنه سيكبر مع شعور فئة بالغبن.
 
وأكد العجوز بأن أهل السنّة والجماعة  والمعتدلون من الطوائف الأخرى في لبنان مستهدفون من قبل حزب الله والقوى التابعة للنظامين الفارسي والأسدي لأنهم في غالبيتهم ومعظمهم إن لم نقل جميعهم يدعمون الثورة السورية المحقة.
 
بدوره أكد الإمام الأكبر بأن السنّة في الوطن العربي يمثلون تسعون بالمائة من المواطنين ولا خوف عليهم، وعليكم في لبنان أن لا تخافوا ،رافضاً التطرف من أي جهة أتت، مؤكداً على أهمية دور مصر الذي يمكن أن تلعبه حالما تستقر الأمور فيها. فمصر حاضنة للأمة وهي درعها الرئيس، ولبنان في قلبها ولا يمكن أن تتركه مهدداً بسيادته ووجوده وكيانه.
 
وأبدى الإمام الأكبر تعاطفه مع الشعب السوري الثائر المطالب بحريته وحقوقه ،مستنكراً المجازر التي ترتكب بحقه ،ورفضه وشجبة للإبادة الممنهجة التي يتعرض لها بأسلحة فتاكة من مدافع وصواريخ وطائرات لا تفرق بين طفل رضيع وشيخ كبير،مؤيداً مواقف رئيس حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز حول الأزمة السورية.
 
ختاماً، قال العجوز لديهم وليهم الفقيه ، ولدينا إمامنا الأكبر شيخ الأزهر..نحن نحتضن الجميع ولا نتعاطى بفوقية أو مذهبية مع أحد ، ولكن ، لا ولن نسمح لأحد بإستهدافنا .فنحن كنا نبحث عن قائد كبير نواليه في هذا الصراع،ووجدنا بفضيلة شيخ الأزهر القائد الروحي والمعنوي والمرجع الصالح لنا .فلكم يا صاحب الفضيلة كل التحية والتقدير .. ولمصر التي نعشق ندعو أن تستعيد دورها الريادي الذي نحتاجه في مثل هذه الظروف.
 
ووجه العجوز النداء الثاني من حركة الناصريين الأحرار للقادة العرب ومن مشيخة الأزهر تحديداً ليدعوهم لمساعدة لبنان وإنقاذه من أن يقع فريسة للمشروع الفارسي في المنطقة.هذا وسيعمل العجوز بنصائح وإرشادات الإمام الأكبر وينقل الصورة للقادة والمسؤولين العرب.