عربي وعالمي

طهران وموسكو وبكين تدعم سوريا بنصف مليار دولار شهرياً
روسيا اليوم: المعارضة السورية تسيطر على منطقة “الجمرك” الاستراتيجية بالكامل

(تحديث..1) أفاد مراسل “روسيا اليوم” بأن الثوار السوريون سيطروا بالكامل على منطقة الجمرك القديم التي تعتبر مهمة نظرا لإمكانية استخدامها في نقل السلاح من الحدود الأردنية باتجاه الحدود السورية.

من جهة اخرى  قال التلفزيون السوري  أن الجيش السوري أحرز تقدما في إطار العملية العسكرية التي بدأها باتجاه حمص القديمة والتي تستهدف حي هود وحي الخالدية، مشيرا إلى أن الجيش سيطر على عدد من القرى  في الريف الشرقي وقتل مجموعة من القناصين ودمر عددا من الآليات والسيارات المحملة برشاشات الدوشكا.

“لوموند”: النظام السوري قصف ريف دمشق بــ “الكيماوي”


تشير دلائل جديدة نشرتها صحيفة “لوموند الفرنسية” إلى استخدام النظام السوري، السلاح الكيماوي، وتحديدا غاز السارين، ضد المدنيين في جوبر بريف دمشق، نقلا عن قناة “العربية”، السبت، 29 يونيو/حزيران.
وعاد صحافيو “لوموند” بعد تغطيتهم الميدانية لأحداث جوبر بعينات ميدانية تم تحليلها في مختبر متخصص تابع لوزارة الدفاع الفرنسية، وأظهرت النتائج أن 14 عينة، من أصل 21، ظهرت فيها آثار غاز السارين.
وأوضحت “لوموند” أن صحافييها كانوا قد جلبوا 21 عينة، 7 منها استحال تحليلها، في حين أظهرت نتائج العينات الأخرى وجود السارين في البول والشعر والملابس والدم، وكذلك في الثياب.
والمعطيات الجديدة من شأنها إثبات تعرض السوريين لغازات سامة، وتحديدا غاز السارين، وذلك بعد تناقض المواقف الدولية حول استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي ضد شعبه.
ولا تزال صور الناشطين السوريين تظهر حالات اختناق وغثيان وتعرق وتسرع في نبضات القلب، وهي أعراض يجمع خبراء روسيون وأميركيون على أنها ناجمة عن تعرض الجسم لغازات سامة، ومع ذلك لاتزال تصريحات روسيا تنفي تعرض السوريين لهذه الغازات السامة، بينما فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة تعطي أدلة تثبت العكس، كما أن الأمم المتحدة تؤكد أن فريق خبرائها هو الوحيد المؤهل لتقديم أدلة دامغة في هذا الصدد.
وفي الشأن السوري ايضَا اعترف مسؤول رفيع في نظام بشار الأسد بأن إيران وروسيا والصين يدعمون نظام الرئيس بشار الأسد سياسيا، وعسكريا واقتصاديا، وأن نظام الأسد يقوم بكامل تعاملاته الاقتصادية بالريال الإيراني، والروبل الروسي، واليوان الصيني، وذلك تجنبا للعقوبات الغربية، بحسب ما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط.
وأكد قدري جميل نائب رئيس الوزراء الكلف بالشؤون الاقتصادية في تصريح لصحيفة الفايننشل تايمز البريطانية بأن الحلفاء الثلاثة لنظام الأسد يدعمونه ماليا بما مقداره 500 مليون دولار شهريا من المعاملات المالية تشمل صادرات النفط وخطوط تأمين مفتوحة.
وأكد المسؤول في نظام الأسد أن الدول الحليفة الثلاث ستساعد دمشق في هجومها المضاد ضد ما سماه المؤامرة الأجنبية لإغراق الليرة السورية.
وصرح قدري جميل فيما يشبه الزهو والافتخار بأنه ليس قليلا أن يكون وراءك الروس والصينيون والإيرانيون وأن البلدان الثلاثة تدعم نظام الأسد سياسيا، وعسكريا، واقتصاديا.
وأكد المسؤول أن لنظام الأسد خطا ائتمانيا غير محدود مع طهران لاستيراد النفط والغذاء، وأن نظام الأسد قام بتصحيح أخطاء ما قبل الأزمة عندما كان يتعامل بالعملات الغربية وخاصة الدولار واليورو، وأنه قام باستبدالها بالعملات الإيرانية والروسية والصينية.
واعترف قدري جميل، الذي درس في موسكو، بمدى الدعم الكبير والعلاقة الوثيقة بين موسكو ودمشق، واعترف بأن السفن التي تحمل الصادرات إلى سوريا تحمل أعلاما روسية وأنها ترسو وتفرغ بضاعتها في الموانئ التي يسيطر عليها النظام السوري.
واعترف المسؤول بأن صادرات نظام الأسد من النفط تكلف لوحدها نصف مليار دولار شهريا، وأن النظام تأثر بسيطرة الثوار على الحقول النفطية في سوريا، واصفاً الوضع الاقتصادي بـ”المعقد والصعب جدا، لكنه لم يصل بعد إلى نقطة اللارجعة”.
وفي تعليق له لصحيفة الشرق الأوسط أكد ديفيد باتر، الخبير في الشؤون السورية، والباحث في المعهد الملكي للشؤون الخارجية في لندن (تشاتهم هاوس) أن الاقتصاد السوري تأثر بشكل كبير بفعل الحرب، وأن نظام الأسد ومن دون الدعم الخارجي لما استمر في الصمود طول هذه الفترة، وأن الدعم الإيراني هو الأكبر من مختلف الجوانب العسكرية والاقتصادية، وأنه من المعروف أن روسيا هي التي تقوم بطبع العملة السورية.
يأتي هذا فيما يشغل سكان سوريا كيف سيمضون شهر رمضان المبارك الذي بات على الأبواب، بينما تتراجع قيمة الليرة السورية، وتواصل الأسعار ارتفاعها، مع شح في توفر المواد الأساسية، وزاد من الهواجس انقطاع الكهرباء في عدة مناطق من البلاد.