في الذكرى الأولى لتولي الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي للسلطة تستعد مصر لتظاهرات حاشدة، اليوم الأحد 30 يونيو، ينظمها معارضو مرسي للمطالبة بـ”رحيله”، فيما قررت الأحزاب الإسلامية الرد بتظاهرة “مليونية” في اليوم نفسه وسط مخاوف من مواجهات سبق للجيش وأن حذر من أنها قد تدفعه إلى التدخل “لمنع اقتتال داخلي”.
وأعلنت حملة “تمرد”، السبت، التي أطلقت الدعوة للتظاهرات واكتسبت زخما كبيرا في الشارع المصري خلال الشهرين الماضيين أنها جمعت أكثر من 22 مليون توقيع على استمارتها المطالبة بسحب الثقة من الرئيس مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
ودعا المتحدث باسم الحملة، محمود بدر، ملايين الموقعين على استمارة “تمرد” إلى النزول إلى الشارع، مؤكدا أن توقيعاتهم لن تكون لها قيمة كبيرة “بدون تظاهرات واعتصامات وعصيان مدني” في إشارة إلى التصميم على البقاء في الميادين حتى تحقيق الهدف من الحملة.
وتزامن انتشار حملة تمرد مع تصاعد الغضب الشعبي في البلاد الذي غذته أزمة اقتصادية متفاقمة انعكست على الحياة اليومية للمصريين في صورة ارتفاع في الأسعار وانقطاع متكرر للكهرباء وأزمات في الوقود.
ومن جهة اخرى حذرت فرنسا رعاياها، في جميع أنحاء مصر، من الاقتراب عن أماكن المظاهرات والتجمعات في جميع المحافظات المصرية، على ضوء الاحتجاجات التى تشهدها مصر اليوم الأحد.
وطالبت الخارجية الفرنسية، عبر بوابة “نصائح السفر” على موقعها الإلكتروي، اليوم، المواطنين الفرنسيين المقيمين والسائحين بضرورة الابتعاد عن أماكن التجمعات والحذر في جميع الأوقات.


أضف تعليق