قدرت غرفة عمليات وزارة الداخلية المصرية أعداد المتظاهرين في أنحاء البلاد، بين مؤيد ومعارض للرئيس محمد مرسي، بـ 17 مليون شخص، فيما تحدثت مصادر صحفية عن سقوط 3 قتلى في بني سويف وأسيوط.
وكانت الأخبار المتداولة أن أعداد المتظاهرين ضد الرئيس المصري محمد مرسي تقدر بنحو 3 ملايين شخص بمحافظات عدة، بينهم نحو مليون شخص بميدان التحرير بالقاهرة.
في المقابل، ذكر حزب الحرية والعدالة على تويتر أن عدد المتظاهرين المؤيدين للرئيس بميدان رابعة العدوية وصل إلى 4 ملايين شخص.
وواصل آلاف المحتجين توافدهم على ميدان التحرير وقصر الاتحادية الرئاسي شرقي العاصمة، ومناطق أخرى بمحافظات مصرية للمشاركة في مظاهرات حاشدة تطالب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد عام واحد فقط من تولي الرئيس محمد مرسي منصبه.
وفي المقابل، احتشد عشرات الآلاف من مناصري الرئيس في ميدان رابعة العدوية بمنطقة مدينة نصر شرق القاهرة، حيث أجروا تدريبات قتالية لتأمين اعتصامهم.
ووصلت مسيرات عدة من مناطق مختلفة بأنحاء العاصمة المصرية إلى ميدن التحرير مرددين هتافات مناهضة للرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، حاملين الأعلام المصرية، وسط تردد الأغاني الوطنية عبر مكبرات الصوت.
ووصل رئيس التيار الشعبي حمدين صباحي إلى ميدان التحرير في مسيرة تضم الآلاف من أعضاء التيار، وتتحرك المسيرة باتجاه قصر الاتحادية.
وانطلقت مسيرة يقودها عدد كبير من الفنانين المصريين من أمام مقر وزارة الثقافة بالزمالك في طريقها لميدان التحرير ويقود المسيرة كل من ليلى علوي وإلهام شاهين وأحمد السقا والمخرج خالد يوسف وغيرهم.
كما انطلقت مسيرة حاشدة للصحفيين من أمام نقابتهم بوسط البلد إلى ميدان التحرير للمشاركة في التظاهرات.
ووصلت مسيرتين إلى ميدان التحرير إحداهما لشيوخ من الأزهر والأخرى لقساوسة.
يذكر أن أعداد المتظاهرين المتواجدين في ميدان التحرير وصلت إلى ميدان عبد المنعم رياض.
ووقعت اشتباكات بمحيط مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين في المقطم بالقاهرة بعد أن حاصر مئات المحتجين المقر.
واشتعلت النيران في أجزاء من المقر بعد أن ألقى مجهولون زجاجات مولوتوف على المبنى، الذي تم إطلاق النار من داخله باتجاه المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.
فيما حلقت طائرات مروحية عسكرية فوق المتظاهرين في ميدان التحرير وعدد من مناطق القاهرة ومدينة بورسعيد والإسكندرية.
وألقت مروحيات تابعة للجيش بأعلام مصر فوق المتظاهرين في ميدان التحرير.
ورفع متظاهرون بطاقات حمراء مكتوب عليها “ارحل”. وارتدت النساء المحجبات حجابا أحمر، وربطت بعضهن بشريط كتب عليه “ارحل”.
وقالت سميرة إسلام: “اليوم نهاية محمذ مرسي، ومن تاجروا بالدين حتى أساءوا إلى الإسلام، ولا يجب أبدا أن نلقبهم بالمسلمين”. وأضافت: “سنستعيد مصر ممن يكفروننا ويتهموننا بالفسق لمجرد أننا نشكو سوء المعيشة”.
وقال حمدي عبدالمجيد: “الموضوع ليس مرسي أو الإخوان، ولكن هو أنهم فشلوا في توفير حتى الماء والنور، ولو كانوا نجحوا لما خرج الشعب ضدهم”.
وحمل أحد المتظاهرين صورة للسفيرة الأميركية وكتب عليها OUT، فيما علقت لافتة عليها صورة أوباما ومكتوب عليها بالإنجليزية “أوباما يساند الإرهاب”.
هذا وقال ناشطون أن شبكة الإنترنت عن ميدان التحرير انقطعت، بينما نفى وزير الاتصالات قيام الوزارة بقطع الاتصالات.


أضف تعليق