(تحديث..2) أعلن المجلس العسكري للجيش الحر أنهم استهدفوا اجتماعًا لمسؤولي النظام في كفرسوسة بدمشق بقذائف الهاون، وحتى الآن لم تتوفر معلومات عن الأضرار.
(تحديث..1) قال الثوار في قرية نبُّل بريف حلب الشمالي، إنهم أسقطوا مروحية للنظام، كما دارت
اشتباكات في محيط جبل معارة الأرتيق وبلدة كفر حمرة.
اشتباكات في محيط جبل معارة الأرتيق وبلدة كفر حمرة.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الطيران الحربي كثف
قصفه بالرشاشات الثقيلة لمدينة الباب بريف حلب، وأضافت أن انفجارين ضخمين هزا ريف
حلب الشمالي يعتقد أنهما ناجمان عن سقوط صاروخي أرض أرض.
من جانبها أكدت شبكة أخبار حلب وإدلب وقوع اشتباكات وصفتها
بالعنيفة بين قوات النظام والجيش الحر في المنطقة الواقعة بين الراموسة وخان طومان
بريف حلب الجنوبي.
قال نشطاء إن مقاتلي المعارضة الذين يدافعون عن وسط حمص القديمة وخمسة أحياء متاخمة صدّوا إلى حد كبير هجومًا بريًا للقوات الحكومية بدعم من جماعة حزب الله اللبنانية، لكنهم أبلغوا عن وقوع اشتباكات جديدة وسقوط قتلى داخل المدينة الأحد.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: “القصف العنيف يتواصل على الأحياء الواقعة تحت سيطرة الكتائب المقاتلة في حمص، أبرزها الخالدية وأحياء حمص القديمة”.
وأكد أن “القوات النظامية لم تحقق أي تقدم على الأرض، ولم تتمكن من استعادة أي منطقة جديدة”، رغم مشاركة عناصر من حزب الله اللبناني في القتال بصفوف الجيش السوري.
وأضاف: “حزب الله اللبناني يشارك في المعارك على جبهة الخالدية، ويتخذ من حي الزهراء ذي الغالبية العلوية في حمص قاعدة خلفية له”.
وأوضح عبد الرحمن أن “32 عنصرا من القوات النظامية قتلوا خلال يومين”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
يذكر أن هذه الحملة على المدينة جاءت بعد أقل من شهر على سيطرة الجيش السوري وقوات من حزب الله على منطقة القصير الاستراتيجية في ريف حمص.
من جهته، قال الناشط يزن الحمصي إن القوات الحكومية تحاول اقتحام الأحياء المحاصرة من 4 محاور.
وأضاف: “القصف الآن أقل مما كان عليه في الأيام الماضية، لكنه لا يتوقف”، موضحا أن المدنيين في هذه الأحياء “اعتادوا على القصف الذي لم يتوقف منذ أكثر من عام”، لافتا إلى أنهم يقيمون في أقبية منذ أشهر”.
وأوضح الناشط أن حوالي 100 عائلة ما زالت في حي الخالدية.
من جهته، عبر الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان عن مخاوفه من استخدام قوات الأسد الأسلحة الكيماوية في المدينة بعد اخفاق حملته في تحقيق أي نتائج مهمة.
وذكرت مصادر للمعارضة ودبلوماسيون أن تقدم قوات الأسد أدى إلى تشديد الحصار على حمص وتأمين طريق رئيسي يؤدي إلى معاقل حزب الله في لبنان وإلى قواعد للجيش في المناطق التي يسيطر عليها العلويون قرب الساحل السوري المدخل الرئيسي لتدفق الأسلحة الروسية التي تمنح الأسد ميزة أساسية في القوة المسلحة
يذكر أن حمص هي ثالث كبرى المدن السورية، وشهدت معركة دامية في حي بابا عمرو الذي شكل محطة رئيسية في تحول النزاع إلى العسكرة بعد سقوطه في أيدي القوات الحكومية في فبراير 2012.
وفي دمشق، قال المرصد إن مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الواقع جنوبي العاصمة تعرض للقصف، بينما تعرض حي القابون لقصف بعد منتصف الليل.
في محافظة إدلب (شمال غرب)، سيطر مقاتلو المعارضة على حاجز بسنقول الواقع بين مدينتي أريحا واللاذقية على الطريق الدولي، بعد اشتباكات عنيفة استمرت أياما عدة.
كما قصفت القوات الحكومية، الأحد، قرية إنب بريف إدلب.
وقتل ما لا يقل عن 100 ألف شخص منذ اندلاع الانتفاضة السورية في مارس 2011 ضد حكم الأسد المستمر منذ أربعة عقود لتصبح الانتفاضة الأكثر دموية في ثورات الربيع العربي وذلك وفقا للمرصد السوري.
وأثار تقدم القوات الموالية للأسد قلق الداعمين الدوليين لمقاتلي المعارضة مما دفع الولايات المتحدة للإعلان أنها ستكثف دعمها العسكري للمعارضة.


أضف تعليق