(تحديث6) تفرض القوات الامنية المصرية حصاراً على مسجد الفتح في القاهرة حيث يتحصن عدد كبير من انصار الرئيس المعزول محمد مرسي شاركوا في تظاهرات دامية مناهضة للسلطات الجديدة الجمعة.
ودخل جنود مصريون صباح السبت المسجد بدون ان يستخدموا القوة كما ظهر في لقطات بثتها محطات التلفزيون، ومن دون ان ينجحوا في اقناع المتحصنين في المسجد بالخروج منه.
وقالت متظاهرة داخل المسجد في اتصال هاتفي ان المحتجين طلبوا الا يتم توقيفهم او مهاجمتهم من قبل مدنيين تجمعوا امام المسجد.
وعلى مقربة من المسجد الواقع في ميدان رمسيس وسط القاهرة، جلس الملتحي احمد سامي الذي ارتدى سترة بنية اللون ينتظر بقلق خروج اصدقاء له تحاصرهم قوات الامن.
وقال سامي بغضب “جئت للبحث عن 15 من اصدقائي محاصرين داخل المسجد”، مضيفا “انا خائف على سلامتهم. اشعر بانهم سيخرجون امواتا”.
من جهته، قال محمود (28 عاما) “كنت اشارك في مسيرة (…) ضد عودة العسكر الى الحياة السياسية، وقد وجدنا انفسنا مضطرين للهروب نحو المسجد لتفادي اطلاق النار من قبل قوات الامن”.
غير ان نوال احمد وهي محجبة من سكان المنطقة قالت ان “الاخوان اطلقوا النار والخرطوش والمولوتوف من داخل المسجد”، مضيفة ان “المولوتوف احرق اكشاك الباعة في ساحة المسجد”.
وبدت على الارض امام مدخل المسجد بقع من الدماء وانتشرت الحجارة على مساحة واسعة، فيما كانت رائحة الحرائق تفوح من المكان.
ووقف بين عناصر الامن مئات المدنيين الغاصبين امام المسجد يحملون في ايديهم عصياً خشبية وحديدية، وقد هتف بعضهم “لا اله الا الله الاخوان اعداء الله” و “يسقط يسقط الاخوان”.
وقال محمد الليثي “الاخوان دمروا البلد وحياتنا. دمروا كل شيء في البلد”.
وعمد بعض الاهالي الى التحرش بالملتحين في محيط المسجد، ما دفع الجيش الى اطلاق النار اكثر من مرة لتفريقهم.
وقتل في تظاهرات الجمعة اكثر من 80 شخصاً، علماً بان البلاد تستعد لتظاهرات جديدة السبت بدعوة من التحالف الاسلامي الرئيسي في مصر.
(تحديث..5) واصلت قوات الجيش والشرطة إغلاقها لكافة المداخل والمحاور الرئيسية المؤدية إلى ميدان رابعة العدوية.
ورصد مندوب وكالة أنباء الشرق الأوسط صباح اليوم، السبت، انتشار آليات عسكرية وسيارات تابعة لقوات الشرطة على مداخل ميدان رابعة العدوية من ناحية طريق النصر، وشارع الطيران وبعض الشوارع الجانبية المؤدية إلى الميدان.
وفي السياق ذاته، مازالت أعمال رفع المخلفات الناجمة عن اعتصام جماعة الإخوان الميدان جارية حتى الآن.
(تحديث..4) نجحت قوات الأمن المصرية في اخراج مجموعة كبيرة من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي من داخل مسجد الفتح بمنطقة رمسيس وسط القاهرة بعد أن وفروا لهم ممرا آمنا للخروج.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط انه لا تزال هناك مجموعة أخرى ترفض الخروج من المسجد وتقوم قوات الأمن بالتفاوض معهم لاخراجهم.
واختبأت مجموعة من أنصار المعزول في المسجد منذ عصر أمس بعد الاشتباكات التي شهدتها المنطقة بينهم وبين رجال الشرطة.
ووافقت قوات الأمن على دخول فريق طبي قبل فجر اليوم لنقل عدد من المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات القريبة كما خرج بعض من أنصار المعزول من المسجد قبل أن يعاود بقيتهم اغلاق المسجد ويهاجموا قوات الشرطة.
(تحديث..3) تستمر قوات الأمن المصرية بحصار مسجد الفتح بمنطقة رمسيس في القاهرة، حيث يعتصم عشرات المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين، بينما دعت الجماعة إلى تنظيم تظاهرات جديدة على مدار الأسبوع.
وكانت الشرطة المصرية اعتقلت أكثر من 1000 شخص من أنصار جماعة الإخوان المسلمين خلال يوم الجمعة، حسبما أعلنت وزارة الداخلية المصرية السبت.
وفي بيان نشر غداة يوم عنف جديد أوقع أكثر من 80 قتيلا حسب مصادر رسمية وشهود عيان، أوضحت الوزارة أن “عدد عناصر الإخوان المسلمين الذين اعتقلوا وصل إلى 1004” بينهم 558 في القاهرة.
( تحديث..2) تواصل نزيف الدماء في مصر بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى برصاص قوات الأمن أكثرهم في ميدان رمسيس وسط القاهرة وفي مظاهرات دامية أخرى عمت مختلف أنحاء البلاد أمس الجمعة تحت شعار مليونية الغضب ضد الانقلاب العسكري، وتحدت دخول حظر التجوال الذي فرضته الحكومة حيز التنفيذ، في حين دعا تحالف دعم الشرعية لمواصلة التظاهر ضد الانقلاب العسكري في ما سماه أسبوع رحيل الانقلاب.
وكان ميدان رمسيس الواقع على مقربة من ميدان التحرير الأكثر دموية إذ شهد أمس مجزرة سقط فيها قرابة مائة قتيل تم تكديس جثامينهم في مسجدي الفتح والتوحيد. وقال مراسل الجزيرة إن القتلى سقطوا إثر تعرض مظاهرات حاشدة معارضة للانقلاب العسكري لإطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن في محيط مسجد الفتح.
وأشار المراسل إلى أن أعدادا كبيرة من الرجال والنساء حوصروا داخل مسجد الفتح, بينما تعرض المستشفى الميداني المقام داخل المسجد لحصار من قوات الأمن ومن البلطجية وسط تأكيدات لشهود وناشطين بوقوع انتهاكات بحق القتلى والمصابين كما حدث في مجزرة رابعة العدوية.
كما تحدث عن أن عدد المعتقلين من منطقة رمسيس فقط بلغ 263, من بين 1004 معتقلين في مختلف الأنحاء, وفق بيان لوزارة الداخلية. وذكر المراسل أن السلطات الأمنية أعلنت الدفع بقوات خاصة إلى ميدان رمسيس للتعامل مع من سمتهم الإرهابيين.
(تحديث..1) تمكنت قوات من الجيش ورجال الشرطة، صباح اليوم السبت من صعود الدور الثاني لمسجد الفتح بميدان لرمسيس لإخلاء المسجد من عناصر جماعة الإخوان المسلمين، مناشدين المعتصمين بإخلاء المسجد وضمان الخروج الآمن لهم.
على جانب آخر طالبت قوات الأمن من أهالي منطقة رمسيس مغادرة المسجد.
بدأت فجر اليوم السبت محاولة اقتحام مسجد الفتح بميدان رمسيس وسط القاهرة, حيث يعتصم المئات من المتظاهرين الرافضين للانقلاب العسكري، بينما تحدث شهود عن قنابل غاز ودخان ألقيت على المسجد.
وقال مراسل الجزيرة وليد العطار من داخل مسجد الفتح إن هناك حالة من الفزع والرعب بعد إطلاق قنابل الغاز، مشيرًا إلى أن خطيب المسجد طالب الموجودين بالثبات.
وتحدثت شاهدة عيان تدعى شيماء عوض للجزيرة من داخل المسجد عن محاولات للاقتحام من جانب البلطجية في حماية قوات الجيش والشرطة. وقالت تعليقا على ما أذاعه التلفزيون المصري بشأن إطلاق قنابل الغاز من داخل المسجد “هذا كذب واضح فالقنابل لا تباع في السوبر ماركت ولكنها بحوزة الجيش والشرطة”.
كما وجهت الشاهدة عبر الجزيرة نداء استغاثة لإنقاذ من بداخل المسجد, وقالت إن هناك محاولة لحرقه.
/fontهذا كذب واضح فالقنابل لا تباع في السوبر ماركت ولكنها بحوزة الجيش والشرطة
أضف تعليق