(تحديث..1) أعلن وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، الأحد، أن القاهرة تتحفظ على الموقف الأميركي تجاه الأزمة الحالية في مصر، مشيرا إلى أن التلويح بوقف المساعدات الدولية إلى مصر، أو تدويل أزمتها الداخلية “مرفوض”.
وقال فهمي أن مصر “لا تتفهم قيام أي دولة بسحب سفيرها بسبب أزمة داخلية”، على حد قوله، معلنا نية القاهرة “مراجعة حجم المساعدات الدولية إلى مصر ومدى الاستفادة منها”.
واعتبر، خلال مؤتمر صحفي للخارجية المصرية بشأن تطور الأحداث خلال الأيام الماضية، أن السلطة في مصر “تواجه عنفا هدفه “إرهاب” المصريين، مضيفا أن السلطات قامت بضبط النفس في مواجهة العنف، ومشيرا إلى عزم السلطات تشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن الأحداث ما بعد 30 يونيو.
قس مصري: البلطجية أحرقوا كنائس المنيا .. ولا صلة للإسلاميين بالأحداث

أكد القس أيوب يوسف راعي كنيسة مار جرجس بالمنيا، أن البلطجية هم الذين أحرقوا الكنائس في المنيا، بينما كان الشيوخ ينادون بحمايتها في خطب صلاة الجمعة.
وقال -في مداخلة هاتفية له مع إحدى القنوات المصرية الخاصة- إن الأحداث التي تقع في قريته لا صلة لها بالإسلاميين بل بمن قال إنهم بلطجية يستغلون الأحداث الجارية للنهب والسلب.
وأضاف الأب يوسف أن البلطجية اعتادوا الاعتداء على الكنائس منذ الأحداث التي أعقبت الثالث من يوليو، مؤكدا أنهم نهبوا ديرا أثريا عمره ألف وخمسمائة عام.
ووصف يوسف يوم أمس الجمعة بأنه كان آمنا بعد دعوة المشايخ في صلاة الجمعة للمحبة والتسامح. كما أكد أن كنيسته وجهت نداءات كثيرة للشرطة والجيش لحماية الكنائس من البلطجية لكنهم لم يلقوا أي تعاون.
وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية قد أكدت في بيان وقوفها مع الشرطة والقوات المسلحة في مواجهة من سمتهم جماعات العنف المسلح والإرهاب الأسود في الداخل والخارج.
ونددت في بيانها بما قالت إنها اعتداءات على كيانات الدولة والكنائس الآمنة وترويع المواطنين أقباطا ومسلمين.
واستنكرت ما سمتها المغالطات المنتشرة في وسائل الإعلام الغربية وطالبت بعدم إعطاء غطاء دولي أو سياسي لما أسمته الجماعات الإرهابية والدموية، بحسب ما جاء في البيان.


أضف تعليق