هزّ إنفجاران كبيران مدينة طرابلس شمال لبنان، بُعيد انتهاء صلاة الجمعة. ووقع الانفجار الأول بالقرب من من مسجد التقوى في طرابلس، ودوّى الثاني يالقرب من جامع السلام في منطقة الميناء.
وقد هُرعت سيارات الاسعاف إلى مكاني الانفجارين، في الوقت الذي أفيد عن سقوط عدد كبير من الضحايا. ونقلت وسائل الاعلام صوراً لدخان كثيف يتصاعد من مكاني الانفجار. وكان الشيخ سالم الرافعي يؤم المصلين في مسجد قُبيل وقوع الانفجار.
وذكرت معلومات صحافية أن الشيخين سالم الرافعي وبلال بارودي الذين كانا يؤمان الصلاة داخل المسجدين هما بخير وفي مكان آمن.
وأفادت وكالة “رويترز” عن سقوط 13 قتيلاً واكثر من 50 جريحاً في الانفجارين.
رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وفي بيان، أشار إلى أن “أهل الفتنة قصدوا طرابلس مجدداً ليزرعوا الموت على ابواب المساجد ولينالوا من جموع المؤمنين والمصلين، ولغاية واحدة لا ثاني لها، هي غاية اعداء لبنان بجعل الفتنة والخراب مادة لا تغيب عن يوميات اللبنانيين”.
واعتبر الحريري أن “الذين يتربصون بطرابلس كثيرون في الداخل والخارج، لكن صوت الله اكبر سيرتفع في كل يوم من مساجد طرابلس”.
ويأتي الانفجارات بعد اسبوع على تفجير ارهابي استهدف منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت أدى إلى وقوع أكثر من 30 قتيلاً.


أضف تعليق