هو الموت
لا المنافي تطوينا
ولا سلسال على جيد
غجرية…!
الدمع ملح الذاكرة
السرمدي
حنين المسامير
لتقبيل الخشب
حاملين نعش الببغاوات
الخضراء مثل لون
التعرفة
إلى مقبرة العزلة
حيث لا جواز لسفر
ولا مطار يعج بالغرباء
أعين الكافور حليب
الأمهات لا نذكره
لكننا نحب مذاقه
القطن يضاجع أجسادنا
المستلقية على تخت
الريبة
الغابة الرمادية
رمش الحالمين
الشاي تحت
سجادة الانتظار
يرقب الأقدام
ويبكي
الأهل … الماء… الرائحة
خارطة عويل
السديم
نامي أيتها الذكريات
الشريرة على سطح
اليرقات ورقدي
بسلام…
بسلامٍ قليل
أقل من درجة التجمد
حتى لا تموت الأجنة
أو تكون الذكريات غازات
فقدت أرجلها فى احدى
المعارك.
وندب على وجه الحقيقة
العارية
تمسك بشراع الأمل
تسكب الأهات في
ابريق العذارى
وسائل المنوي غيمة
في خيال الحالمات بزوج
سكن المنافي والورق
ورق الشاي الأخضر
البطاقة الخضراء
العشب الأخضر
اللحد الأخضر
لكنه بطبع ليس المستقبل
الأخضر
alialenzi911@


أضف تعليق