(تحديث..3) وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي له حول الوضع في سورية اليوم الاثنين أن تغيير النظام في سورية لن يؤدي الى انهاء الحرب الأهلية، وأن روسيا لن تدخل في حرب ضد أحد في حالة التدخل العسكري الغربي في سوريا.
وأعلن لافروف أن الدول الغربية لم تقدم أي أدلة بشأن استخدام السلاح الكيميائي في سورية، لكنها تواصل الإدلاء بتصريحات حول أن كافة الخطوط الحمراء قد تم تخطيها.
وقال لافروف أن الدول الغربية تأخذ على نفسها دور مجلس الأمن الدولي دون أن تنتظر نتائج التحقيق الأممي في المعلومات عن استخدام السلاح الكيميائي.
وأضاف: إن حالة الهستريا حول استخدام السلاح الكيميائي في سورية، والتي أثيرت في الفترة الاخيرة، تهدف الى احباط مؤتمر “جنيف-2” الدولي حول تسوية الازمة السورية.
وتابع: وزير الخارجية الروسي الى أنه من الواضح أن المعارضة السورية لا تريد المفاوضات، ولا توافق إلا على “استسلام النظام”. وأضاف إن “مثل هذه المواقف ستتعزز بنتيجة الحملة الاعلامية القوية التي قد أطلقت دعما لحل الأزمة السورية عسكريا”.
وزاد: إن “سير الأحداث يؤكد بشكل عام أنه كلما ظهرت فرصة لأطلاق عملية سياسية، بدأت هناك محاولات لتغيير النظام بالقوة وإحباط هذه الفرص.
وأشار وزير الخارجية الروسي الى أن نظيره الأمريكي جون كيري أكد له في المكالمة الهاتفية الأخيرة تمسك الولايات المتحدة بعقد المؤتمر، وتعهد ببذل الجهود لحث المعارضة السورية على المشاركة في المؤتمر.
قناصة يستهدفون فريق التحقيق بالأسلحة الكيميائية في سوريا
(تحديث..2) أعلنت الامم المتحدة اليوم عن تعرض فريقها المكلف بالتحقيق في الأسلحة الكيميائية بسوريا لاطلاق نار بشكل متعمد ولعدة مرات من قبل قناصة مجهولين في المنطقة العازلة.
واكد المتحدث باسم السكرتير العام للأمم المتحدة في تصريح صحافي سلامة افراد الفريق مشيرا الى ان الفريق عاد سالما إلى نقطة تفتيش تابعة للقوات الحكومية بعد ان اصبحت احدى السيارات التي كان يستغلها غير صالحة للخدمة.
الا انه شدد على ان الفريق سيعود الى المنطقة بعد استبدال السيارة داعيا جميع الاطراف الى مد يد التعاون حتى يتسنى للفريق ان يكمل عمله المهم بأمان.
الأسد: التدخل العسكري الأمريكي في سوريا ينتظره الفشل
(تحديث..1) رفض رئيس النظام السوري بشار الاسد الادعاءات الغربية بانه استخدم اسلحة كيماوية بوصفها ذات دوافع سياسية وحذر في مقابلة نشرت في صحيفة ازفستيا الروسية يوم الاثنين واشنطن من ان اي تدخل عسكري امريكي سيفشل .
وقال “الاسد” لـ الصحيفة عندما سئل عما سيحدث اذا قررت واشنطن ضرب او غزو سوريا ان”الاخفاق ينتظر الولايات المتحدة مثلما حدث في كل الحروب السابقة التي شنتها ابتداء بفيتنام وحتى الوقت الراهن.”
وقال الاسد ان القوات الحكومية السورية كانت قريبة من المكان الذي تقول قوات المعارضة ان اسلحة كيماوية استخدمت فيه الاسبوع الماضي خلال الحرب الاهلية الدائرة منذ اكثر من عامين.
وقال الاسد”هل تستخدم اي دولة اسلحة كيماوية او اي اسلحة دمار شامل اخرى في مكان تتركز فيه قواتها؟ هذا يتنافي مع المنطق.”
وسُئل الاسد عن شحنات الاسلحة فقال “اريد ان اقول ان كل العقود التي تم التوصل اليها مع روسيا انجزت.”
ولم يذكر تفاصيل ولم يقل ما اذا كانت دمشق تسلمت انظمة متقدمة للدفاع الجوي من طراز اس-300 من روسيا والتي يمكن ان تعزز بشكل كبير قدرات سوريا الدفاعية.
“الحر” يوقف عملياته العسكرية في الغوطة
خبراء أمميون يبدأون زيارة إلى موقع مجزرة غوطة دمشق
بعد أيام من المجزرة المروعة التي ارتكبها نظام الأسد في غوطة دمشق بالكيماوي، يبدأ فريق من الخبراء الأمميين اليوم الاثنين زيارة إلى موقع المجزرة بعد موافقة دمشق للمفتشين على زيارة الموقع. في هذه الأثناء أعلن الجيش الحر وقف كافة عملياته العسكرية في الغوطة.
وأعلن قائد المجلس الثوري للغوطة الشرقية النقيب عبد الناصر شمير عن موافقة المجلس من دخول لجنة التحقيق الدولية وتأمين زيارتها إلى كافة المناطق المستهدفة في الغوطة الشرقية كما أعلن قائد المجلس عن إيقاف كافة الأعمال الحربية خلال زيارة لجنة التحقيق المقررة وتقديم كافة التسهيلات والمساعدة لها.
هذا وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين أن “كل ساعة تحتسب” بالنسبة إلى عمل فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة الذي سمح له النظام السوري الأحد بالتوجه إلى ريف دمشق للتحقيق في الهجوم الكيماوي المفترض الذي استهدف غوطة دمشق الأربعاء الماضي.
وقال إن للصحافيين في سيول قبيل ساعات من بدء فريق المحققين عملهم: “كل ساعة تحتسب. لا يمكننا تحمل أي تأخير إضافي”.
وبعد أربعة أيام على وقوع الهجوم الكيماوي المفترض سمح النظام السوري للمحققين الدوليين الأحد بالتوجه إلى الغوطة للتحقيق في هذا الهجوم الذي تتهم المعارضة قوات النظام بشنه مما أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخص كما تقول. غير أن واشنطن ولندن اعتبرتا أن هذه الموافقة أتت متأخرة جداً وربما تكون الأدلة على استخدام السلاح الكيماوي في الهجوم قد “أتلفت”.
وأضاف بان كي مون الذي يقوم بزيارة تستمر خمسة أيام الى وطنه كوريا الجنوبية إن “العالم يراقب سوريا”، مشدداً مجدداً على وجوب السماح لمفتشي الأمم المتحدة بإجراء تحقيق “كامل وشامل وبدون عراقيل”.
وأكد الأمين العام أنه “لا يمكننا السماح بالإفلات من العقاب في ما يبدو أنه جريمة خطرة ضد الإنسانية”.
واعتبر بان أن نجاح التحقيق الدولي هو “لمصلحة الجميع” وسيكون له “تأثير ردعي” على أية محاولة في المستقبل لاستخدام السلاح الكيماوي.
وأضاف: “إذا تأكد ذلك فإن أي استخدام للسلاح الكيماوي في أي ظرف كان هو انتهاك خطير للقانون الدولي وجريمة شنيعة”.


أضف تعليق