عربي وعالمي

المحققون الدوليون إلى ريف دمشق ثانية
إيران تحذر الغرب: حرب سوريا تهدد إسرائيل أيضًا

(تحديث..2) حذرت إيران الغرب من أن شن حرب محتملة على سورية قد يهدد إسرائيل أيضا.

وقال رئيس البرلمان الإيراني على لاريجاني اليوم الأربعاء، بحسب بيانات وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا”: “إننا نحذر الغرب: في حال شن حرب على سورية فعليهم (الغرب) أن يقلقوا بشدة أيضا على طفلهم غير الشرعي (إسرائيل) في المنطقة”.

واتهم لاريجاني الغرب بتجاهل القانون الدولي لصالح إسرائيل من خلال شن هجوم عسكري على سورية بدون تفويض من الأمم المتحدة.

وذكر لاريجاني أنه يتعين على الغرب أن يكون واعيا بأنه يستطيع أن يقرر بداية خيار عسكري في سورية ، لكنه لن يستطيع تقرير نهايته.

تجدر الإشارة إلى أن إيران تدعم الرئيس السوري بشار الأسد في نزاعه مع المعارضة.


المحققون الدوليون إلى ريف دمشق ثانية



(تحديث..1) واصل محققو الأمم المتحدة، الأربعاء، مهمتهم في التحقيق باستخدام الأسلحة الكيماوية في ريف دمشق، في حين تواصل قوى كبرى اتهامها للحكومة السورية بالوقوف وراء “الهجوم” وتبدي استعدادها لمعاقبتها، في الوقت الذي تحذر فيه موسكو من أي تدخل عسكري في سوريا.  

وغادر المحققون الدوليون فندقهم في دمشق في العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي في موكب مؤلف من ست سيارات دون أن يكون في الإمكان التحقق من وجهتهم وفقا لما ذكرت وكالة فرانس برس.

وفي أحدث التصريحات الغربية حول قضية “الهجوم الكيماوي” والضربة العسكرية المحتملة لسوريا قال جو بايدن نائب الرئيس الأميركي، إن ما من شك في أن الحكومة السورية هي المسؤولة عن “الاستخدام البشع” للأسلحة الكيماوية.


“أوباما” لم يتخذ قرارًا بشأن كيفية الرد على نظام الأسد
البيت الأبيض أجرى 88 اتصالا هاتفيا بشأن كيماوي سوريا

قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما أجرى اتصالا هاتفيا ثانيا الثلاثاء مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في إطار سلسلة مشاورات دولية بشأن كيفية الرد على هجوم بأسلحة كيماوية يشتبه بأن القوات الحكومة السورية شنته على مدنيين في إحدى ضواحي دمشق.
 وأضاف البيت الأبيض أنه منذ الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء، أجرى أوباما وكبار معاونيه ما إجماله 88 إتصالا هاتفيا على الأقل مع زعماء أجانب منها، إتصالان مع كاميرون.
وأعلن البيت الأبيض، في وقت سابق من أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستنشر قبل نهاية الأسبوع الجاري تقريراً صادراً عن أجهزة استخباراتها يثبت استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية، جاي كارني، خلال مؤتمر صحافي: “أعتقد أنه بإمكانكم توقع الحصول على هذا التقرير خلال الأسبوع الجاري”.
وقال كارني إن “النظام السوري مسؤول عن استخدام الأسلحة الكيماوية في 21 أغسطس/آب قرب دمشق، هذا الأمر لا يقبل الشك لأي شخص يفكر منطقياً”.
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، لا يزال يفكر في الرد المناسب للهجوم الكيماوي الذي تتهم واشنطن نظام الأسد بالقيام به ضد مدنيين في 21 أغسطس/آب في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وأكد كارني أن أوباما لم يتخذ قراراً بشأن كيفية رد الولايات المتحدة على هجوم الحكومة السورية على المدنيين، مضيفاً “حين يكون لدى الرئيس إعلان فسوف يعلنه”.