(تحديث..2) ذكرت صحيفة “الاخبار” اللبنانية المعروفة بقربها من النظام السوري اليوم (الخميس) ان الرئيس بشار الاسد وصف امام قيادات سوريا بعد تزايد الاخبار عن ضربة اميركية، “بالتاريخية” المواجهة مع الولايات المتحدة التي قال انها “العدو الحقيقي”، مؤكدا “سنخرج منها منتصرين”.
واوردت الاخبار ان الاسد قال لقياداته “في احدث اجتماع” معهم “بعد تعاظم اخبار الضربة الاميركية”، انه “منذ بداية الازمة، وانتم تعلمون جيدا اننا ننتظر اللحظة التي يطل بها عدونا الحقيقي برأسه متدخلا”.
واضافت الصحيفة التي درجت منذ بداية الازمة في سوريا قبل 30 شهرا على نقل كلام للاسد بين وقت وآخر، نقلا عن الرئيس السوري “اعرف ان معنوياتكم مرتفعة وجاهزيتكم كاملة لاحتواء اي عدوان والحفاظ على الوطن. لكن اطالبكم بان تنقلوا هذه المعنويات الى مرؤوسيكم والمواطنين السوريين”.
وتابع الاسد “هذه مواجهة تاريخية سنخرج منها منتصرين”.
وقال ان اي تحرك اميركي سيكون بمثابة “ضربة تحذيرية” تهدف الى اقناع سوريا بانه “يجدر بها عدم تكرار الامر”.
وزير الخارجية المصري معارضاً التدخل في سوريا: مصر لن تشارك في أي ضربة عسكرية

(تحديث..1) تعليقاً على ما تردد عن توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا نتيجة اتهامها باستخدام الأسلحة الكيميائية، صرح وزير الخارجية المصرية نبيل فهمى بأنه فى الوقت الذى ترفض مصر فيه وتدين استخدام الأسلحة الكيميائية من أى طرف، وتطالب المجتمع الدولى بمحاسبة المسئول عن ذلك، بعد تقديم فريق المفتشين التابعين للأمم المتحدة لتقريره، تؤكد مصر بوضوح أنها لن تشارك فى توجيه أية ضربة عسكرية، وتعارضُها بقوة اتساقاً مع مواقفها الثابتة من معارضة التدخل العسكرى الأجنبى فى سوريا، وتمسكها بأن استخدام القوة فى العلاقات الدولية مرفوض إلا فى حالة الدفاع عن النفس أو تحت الفصل السابع من الميثاق.
وأدان الوزير ممارسات النظام السورى ضد شعبه، وذكر أن مصر تناشد كافة الأطراف السورية والمجتمع الدولى سرعة تفعيل مؤتمر جنيف2 لإيجاد حل سياسى للوضع فى سوريا برمته، يحفظ لسوريا وحدة أراضيها وتنوعَها، ويُحقق المطالب والتطلعات المشروعة لمختلف مواطنيها وأطيافها المتعددة.
ودعا مجلس الامن الدولي الى “بذل كل جهوده للتحقيق فى الاحداث واتخاذ الاجراءات اللازمة ازاء هذه الجريمة البشعة”، في اشارة الى الاتهام الموجه الى النظام السوري باستخدام اسلحة كيميائية في الهجوم الذي وقع في 21 اب/اغسطس في ريف دمشق.
كما ادان فهمي “استخدام الاسلحة الكيميائية من اي طرف”، و”ممارسات النظام السورىي ضد شعبه”، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة “ايجاد حل سياسي للوضع” في سوريا. واكدت دول غربية عدة وحلف شمال الاطلسي ضرورة الرد على النظام السوري المتهم باستخدام اسلحة كيميائية. ولم يتمكن مجلس الامن الدولي من التوصل الى توافق على مشروع قرار بريطاني يتيح اللجوء الى القوة، بسبب موقف روسيا والصين الداعم للنظام.
قوات الأسد تنسحب من منطقة مطار دمشق الدولي وتطفئ أنواره

قال ناشط بالمعارضة السورية إن مركبات مدرعة وشاحنات تقل جنوداً من قوات الحكومة شوهدت يوم الأربعاء وهي تغادر منطقة مطار دمشق الدولي، التي يوجد بها ثلاث قواعد للجيش متجهة نحو بلدة حران العواميد القريبة.
وأضاف الناشط مأمون الغوطاني متحدثاً بالهاتف من المنطقة أن الأنوار أطفئت في المطار.
وفي وقت سابق قال سكان ومصادر بالمعارضة السورية إن قوات الرئيس بشار الأسد نقلت فيما يبدو أغلب الأفراد من مقار قيادة الجيش والأمن في وسط دمشق استعدادا لضربة عسكرية غربية.
ويبدو من شبه المؤكد تنفيذ ضربات صاروخية أو جوية بقيادة أميركية بعدما ألقت الولايات المتحدة وحلفاء لها في أوروبا والشرق الأوسط بالمسؤولية على قوات الأسد عن هجوم يشتبه أنه بالغاز السام قتل المئات في المدينة في 21 أغسطس.
وقال أحد المصادر إن وحدات الجيش المتمركزة قرب العاصمة صادرت العديد من الشاحنات لاستخدامها فيما يبدو في نقل أسلحة ثقيلة لمواقع بديلة، رغم أنه لم ترد تقارير عن تحرك كبير لمعدات عسكرية فيما قد يرجع إلى قتال عنيف قرب الطرق السريعة الرئيسية.
وقال سكان بالمنطقة ومصدر من مقاتلي الجيش السوري الحر المعارض إن من بين المباني التي أخليت جزئيا مبنى القيادة العامة للأركان في ساحة الأمويين ومبنى قيادة القوات الجوية القريب والمجمعات الأمنية في حي كفر سوسة الغربي.
ومن ناحية أخرى قال نشطاء معارضون في مدينة اللاذقية على ساحل البحر المتوسط إن بضع قطع حربية للبحرية السورية رست إلى جوار سفن تجارية على أرصفة مخصصة لحركة السفن المدنية في تحرك يهدف فيما يبدو إلى تقليل احتمالات التعرف عليها وضربها.
أوباما: لم أتخذ قرارا بعد بشأن سوريا

أوضح الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لم يتخذ قرارا بعد بشان ضربة عسكرية في سوريا، لكنه أضاف أن هدف عمل عسكري محدود سيكون ردع استخدام أسلحة كيماوية في المستقبل.
وقال أوباما في لقاء تلفزيوني، الخميس، إن لدى إدارته تأكيدات بشأن استخدام دمشق للأسلحة الكيماوية في الهجوم الذي وقع في الغوطة بريف العاصمة قبل عدة أيام، وأدى إلى مقتل المئات و فقا لمصادر في المعارضة السورية.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن دمشق تمتلك أكبر مخزون كيماوي في العالم، وأن الأعراف الدولية تحرم استخدام تلك النوعية من الأسلحة.
وأوضح أن إدارته تدرس الخيارات التي جرى تلقيها من القيادة العسكرية قبل اتخاذ أي قرار، موضحا أن الخيار العسكري وارد.
ورفض أوباما أن تتورط بلاده في “الحرب الأهلية” في سوريا، معتبرا أن أي تدخل مباشر لن يساعد على تحسين الوضع. ونوه إلى أن واشنطن لن تتورط في صراع طويل الأمد كما حصل في العراق.
وأوضح الرئيس الأميركي أن معاقبة حكومة الرئيس الأسد “لن تحل كل المشاكل في سوريا. بالتأكيد، هذا الأمر لن يضع حدا لسقوط قتلى في صفوف المدنيين الأبرياء في سوريا”.
وأضاف قائلا في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأميركية العامة إن التحرك بشكل واضح وحاسم لوقف استخدام اسلحة كيماوية في سوريا “يمكن أن يكون له تأثير ايجابي على أمننا القومي على المدى الطويل.”
وشدد أوباما بأن المصالح القومية للولايات المتحدة قد تصبح في خطر إذاسقطت أسلحة كيماوية سورية في الايدي الخطأ.
وأضاف “نأمل التوصل الى مرحلة انتقالية في نهاية المطاف بسوريا ونحن مستعدون للعمل مع كل العالم، الروس والآخرون في محاولة لجمع الاطراف بهدف التوصل الى حل لنزاع”.
وأوباما الذي عارض قبل 10 سنوات اجتياح العراق من قبل ادارة سلفه الجمهوري جورج بوش الابن الذي تخطى موافقة الأمم المتحدة، رفض مسبقا قيام اية مقارنة تاريخية.
وتحدث أوباما عن “مقاربة محدودة كي لا نجد انفسنا متورطين في نزاع طويل وعدم تكرار تجربة العراق الامر الذي يقلق الكثيرين”.
دول التحالف الثلاث تملك وسائل عسكرية جوية وبحرية مهمة في المنطقة
اكتمال ملامح التحالف الدولي لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا

تواصل دول غربية عدة استعداداتها العسكرية وتحركاتها تمهيداً لضربة عسكرية محتملة على سوريا، رداً على هجوم كيماوي مفترض في هذا البلد.
ويبدو أن الاستعدادات العسكرية شبه مكتملة لدى الدول الغربية، ولم يعد هناك سوى انتهاء العد العكسي لتوجيه الضربة العسكرية ضد النظام السوري.
وارتسمت بشكل شبه نهائي ملامح التحالف الدولي الذي سيشن العملية, ويضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في مرحلة أولية قبل أن تلتحق بها دول أخرى.
وتملك الدول الرئيسية الثلاث في التحالف وسائل عسكرية جوية وبحرية مهمة في المنطقة.
فالولايات المتحدة تملك أربع مدمرات في البحر المتوسط هي:
- يو إس إس ماهان
- والمدمرة الطائرات راماج
- والمدمرة باري
- والمدمرة يو إس إس غرايفلي، وهي مجهزة بصواريخ “توماهوك”.
وهناك حاملتا طائرات ومجموعتان من السفن القتالية في مياه الخليج، أما في شمال المحيط الهندي فتجوب المياه حاملة الطائرات “يو إس إس هاري ترومان” ترافقها مجموعة سفن قتالية.
أما بريطانيا فلديها قوات في البحر المتوسط مزودة بصواريخ “كروز”، ما يشكل أكبر مساهمة لها في العملية بحسب خبراء, كما يمكن لسلاح الجو الملكي البريطاني استخدام قاعدة “أكروتيري” العسكرية البريطانية في قبرص.
وتملك فرنسا في البحر المتوسط غواصات هجومية وفرقاطات حاملة للمروحيات.
كما تمتلك التجهيزات الفرنسية صواريخ عابرة مثل صواريخ “سكالب” يمكن إطلاقها من الطائرات، كما تنشر باريس أيضا طائرات “ميراج 2000” في جيبوتي, وطائرات “رافال” في أبوظبي.
ويمكن لهذا التحالف الاعتماد على قاعدتي “أزمير” و”إنجرليك” في تركيا.
كما تجثم مقاتلات أميركية من طراز “إف 16” في الأردن.
ويبدو الخيار الأكثر تداولاً هو أن يقوم التحالف بتنفيذ هجمات محددة بواسطة صواريخ تطلق من البحر على مستودعات ذخيرة أو بنى تحتية استراتيجية للجيش السوري.
“هذا الرجل وعائلته يجب أن يمثلوا في لاهاي كي يحاكموا أمام المحكمة الدولية”
الجربا: يجب ضرب نظام الأسد وإحالته لـ”الجنائية الدولية”

أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا أنه يتوجب على الغربيين ضرب نظام بشار الأسد، وأن يحيلوه إلى المحكمة الجنائية الدولية، وذلك في مقابلة مع صحيفة “لو باريزيان” نشرتها اليوم الخميس.
ورداً على سؤال حول ما سيقوله للرئيس فرنسوا أولاند، الذي سيلتقيه صباح الخميس، قال الجربا “بشار الكيماوي قتل شعبنا في 21 أغسطس لا يجوز أن يفلت من العقوبات التي يستحقها”.
وأضاف “فليتعرض للضرب وليختفي نظامه”، معتبراً أن الأسد “أصبح ورماً أو جرثومة للمنطقة”.
وأوضح “هذا الرجل وعائلته يجب أن يمثلوا في لاهاي كي يحاكموا أمام المحكمة الجنائية الدولية”.
وقال أيضاً إن المعارضة السورية تنتظر من الغربيين “ضربة عقابية ضد النظام”، ثم “دعما سياسيا وعسكريا للجيش السوري الحر”.
وأضاف “لأن نظام الأسد يحظى بدعم كامل من روسيا وحزب الله وإيران. نحن ينقصنا كل هذا. لم يقدم لنا حلفاؤنا شيئا مما طلبناه”.
وبالنسبة للإسلاميين المتطرفين في صفوف المعارضة، قال الجربا “لا نريد التخلص من الأسد كي نجد أنفسنا مع القاعدة”. وأضاف “هؤلاء المتطرفون يستعملهم النظام الذي يريد تخويف العالم”.
وأوضح “في حال حصل تدخل، فإن النظام لن يعيش طويلا”. وأضاف “المهم هو اتخاذ قرار شجاع. نحن بحاجة لأصدقائنا، وأن لا يكتفوا بالكلام، نحن لا نشك بجديتهم ولكن منذ عامين ونحنا ننتظر وهم لم يفعلوا شيئا لنا”.


أضف تعليق