- كيري: لدى واشنطن عينات تثبت استخدام غاز السارين في هجوم قرب دمشق
- الجامعة العربية .. لم نعط تفويضا لاحد لضرب سوريا
(تحديث3) قال الرئيس السوري بشار الاسد اليوم ان الجيش قادر على مواجهة اي عدوان خارجي على سوريا مؤكدا في الوقت ذاته التصميم على مواجهة ما اسماه ب”العدوان الداخلي” المتمثل في المجموعات المسلحة وصولا الى اعادة الامن والاستقرار للبلاد.
جاء ذلك خلال مباحثات اجراها الاسد مع رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي الذي يزور سوريا حاليا تناولت تطورات الاوضاع بالمنطقة وآخر المستجدات المتعلقة بالتهديدات الامريكية لشن عدوان عسكري على سوريا.
وقال الرئيس الاسد بحسب بيان رسمي ان “هذه التهديدات لن تثني سوريا عن تمسكها بمبادئها وثوابتها ومحاربتها للارهاب المدعوم خارجيا” على حد وصفه.
من جهته اكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني دعم ايران الى جانب سوريا في وجه اي عدوان قد يستهدف دورها وامن واستقرار شعوب المنطقة.
وقال بروجردي أن “أي عدوان خارجي على سوريا سيكون مصيره الفشل” متهما الولايات المتحدة الامريكية باستخدام ذرائع واهية للتهديد بتوجيه ضرية عسكرية ضد سوريا.
وكان المسؤول الايراني قد أجرى في دمشق سلسلة مباحثات مع رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي ووزير الخارجية وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد بعد ان أنهى مفتشو الامم المتحدة المكلفون بالتحقيق باستخدام الاسلحة الكيماوية في سوريا مهمتهم امس..
وينتظر ان يقدم المفتشون تقريرا الى السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون عن نتائح تحقيقاتهم في مناطق الغوطة الشرقية والغربية بريف دمشق التي تعرضت لهجوم كيماوي في ال21 من شهر اغسطس الحالي وراح ضحيته مئات القتلى معظمهم من الاطفال والنساء.
وبينما اعلنت دمشق رفضها اي تقرير جزئي يصدر عن الامم المتحدة قبل انجاز البعثة الدولية مهامها والوقوف على نتائج التحليل المخبري للعينات التي جمعتها بدأ العد العكسي لتوجيه ضربة عسكرية محددة الهدف ضد النظام السوري بعدما قدمت واشنطن اثباتات ” دامغة ” على استخدام نظام الاسد اسلحة كيماوية اكثر من مرة.
ودعت الحكومة السورية السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون في وقت سابق اليوم الى الاضطلاع بمسؤولياته وبذل مساعيه لمنع اي عدوان على سوريا و الدفع قدما باتجاه التوصل الى حل سياسي سلمي للازمة في سوريا.
(تحديث2) نفى المتحدث الرسمي باسم الامين العام للجامعة العربية السفير نصيف حتي هنا اليوم صحة ما تردد عن وجود غطاء عربي للضربة العسكرية الأمريكية المحتملة ضد سوريا مؤكدا ان الجامعة “لا تعطي الضوء الاخضر أو غيره حيال سوريا بل تعمل في اطار القانون الدولي والعربي”.
واكد السفير حتي في تصريح للصحافيين انه “لا يوجد أي دعم أو غطاء سياسي أو غير سياسي لأي طرف دولي للقيام بأي عمل عسكري ضد سوريا” وذلك ردا على تصريحات منسوبة لمسؤولين أمريكيين بأن واشنطن حصلت على غطاء من الجامعة العربية لتوجيه هذه الضربة لسوريا.
واضاف ان “الجامعة اليوم ليست بصدد اعطاء تفويض مطلق لأي أحد وعندما تقرر الذهاب الى مجلس الأمن فسيكون ذلك من كونها منظمة دولية” مشددا على ان موقف الجامعة العربية يندرج في اطار الشرعية الدولية لأنها توفر القوى الفاعلة على المستوى القانوني والاخلاقي والسياسي لانجاح أي عملية.
واوضح في الشان ذاته ان “موقف الجامعة العربية واضح ويستند إلى قرار مجلس الجامعة العربية الصادر في 27 أغسطس بالذهاب الى مجلس الأمن وتحميله مسؤولياته الأساسية لاتخاذ الاجراءات الرادعة ازاء الأزمة الراهنة التي تشكل مأساة كبيرة”.
وردا على سؤال حول لجوء الرئيس الأمريكي باراك اوباما الى الكونغرس قال السفير حتي ان “الجامعة العربية تتابع عن كثب تصريحات اوباما والتي فهم منها انه من حقه اعطاء الضوء الاخضر للقيام بعملية عسكرية محدودة تسمى ضربات جراحية على غرار كوسوفو مصغرة”.
وحول موقف مجلس العموم البريطاني الرافض للضربة العسكرية ضد سوريا قال ان “هذه القرارات المصيرية كما هو معروف في كافة الديمقراطيات تؤثر في المنطقة بشكل عام فلابد من طرحه اولا امام المجالس التشريعية والنيابية”.
وذكر ان وزراء الخارجية العرب سيناقشون في جلستهم مساء اليوم المسألة السورية بكافة أبعادها وتداعياتها والتي تحظى بالأولوية في ظل التطورات الحاصلة بعد جريمة استخدام السلاح الكيميائي في الغوطة الشرقية بدمشق.
ولفت الى ان الاجتماع سيركز ايضا على القرار الذي صدر قبل اقل من اسبوع من مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين الذي أكد ضرورة محاسبة المسؤولين عن استخدام السلاح الكيميائي وتسليمهم الى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبتهم.
وأضاف ان “هنالك تحقيقات جارية في الأمم المتحدة من قبل فريق المفتشين الدوليين الذي زار سوريا واخذ عينات ستحدد نوع المواد الكيميائية والغازات المستخدمة في هذه الجريمة النكراء وكل هذه العناصر ستلقي مزيدا من الضوء على الجريمة التي حدثت”.
واكد ان الهدف الاساسي الذي تسعى اليه الجامعة العربية من هذا الاجتماع هو الذهاب الى مؤتمر (جنيف 2) وانجاحه مجددا تأكيد الجامعة العربية على خطورة ما حدث في سوريا وضرورة مواصلة الجهود لانهاء الأزمة والتعاون مع كافة القوى والاطراف العالمية المؤثرة لتحقيق ذلك.
(تحديث1) طالب وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بأن يستخدم المجتمع الدولي كل امكاناته لوقف العدوان على الشعب السوري.
ولفت الفيصل، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المصري نبيل فهمي، الى ان “ما حصل في سوريا ان الحكومة واجهت المظاهرات السلمية باطلاق النار والشبيحة وعندما وُوجه العمل بالصمت ازداد دخول القوات السورية المسلحة لالقاء القبض على الناس وومع استمرار التغاضي عن المشكل استمرت اعمال العنف رغم ان المطالب لم تكن مجحفة للشعب السوري، فقام الشعب بالدفاع عن نفسه، ورغم المحاولات للحل السلمي الا انها لم تنجح، والعرب ساعدوا الشعب السوري في الدفاع عن نفسه”.
واكد ان بلاده ساهمت في مساعدة المعارضة السورية، معتبرا انه “كلما تجاهل المجتمع الدولي ما يجري في سوريا كلما زاد العنف”، لافتا الى ان النظام بدأ يستخدم الغازت السامة ضد الشعب.
من ناحية أخرى، اعرب الفيصل عن تفاؤله بتجاوز مصر لأزمتها واستعادة قوتها لمواجهة المشاكل التي تعانيها.
أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري، ان “لدى واشنطن عينات تثبت استخدام غاز السارين في هجوم قرب دمشق
وتبرر العمل العسكري”.
ونقلت قناة الـ”CNN” الاميركية، عن كيري، اعرابه عن “ثقته بان الكونغرس سيفعل الصواب تجاه قرار الرئيس الاميركي باراك اوباما”.
من جهته دعا الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية الكونغرس الأميركي إلى دعم التدخل العسكري في سوريا.


أضف تعليق