عربي وعالمي

بالفيديو | التليفزيون الصهيوني يعرض أغنية "تسلم الأيادي"
عدلي منصور يأمر بشكيل “لجنة الـ 50” لصياغة تعديلات الدستور المصري المعطل

أصدر الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور قرارا جمهوريا بتشكيل (لجنة ال 50) التي ستتولى المرحلة الثانية من تعديل دستور 2012 المعطل بعد تقديم الكشوف النهائية للمرشحين من كافة الجهات. 
وأعلن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير إيهاب بدوي خلال مؤتمر صحافى اليوم أسماء (لجنة ال 50) التي تضم من بين اعضائها مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام والمستشار القانوني لشيخ الأزهر المستشار محمد عبدالسلام. 
واضاف ان اللجنة تضم شخصيات عن الكنائس والشباب واتحاد الكتاب واتحاد النقابات الفنية والمجلس الأعلى للثقافة والفنون التشكيلية والعمال والفلاحين والأطباء والمهندسين والصحافيين والغرف السياحية والصناعية والتجارية والمجلس القومي للمرأة والمجلس الأعلى للجامعات والقوات المسلحة والشرطة وبعض الشخصيات السياسية.
واشار الى ان اللجنة تختص بدراسة مشروع التعديلات الوارد إليها من لجنة الخبراء ال 10 وطرحه للحوار المجتمعي وتلقي أي مقترحات من المواطنين لإعداد المشروع النهائي خلال 60 يوما من تاريخ أول اجتماع لها والمقرر في 8 سبتمبر الجاري.
وقال ان اللجنة ستختار رئيسا ونائبا أو أكثر ومقررا للجنة وتحدد بنفسها القواعد المنظمة لعملها والضمانات الكفيلة بإجراء الحوار المجتمعي.
وذكر ان اللجنة ستستعين بمن تراه من الخبراء على أن تعقد جلساتها بمقر مجلس الشورى وتشكل أمانة فنية فيها وتمثل لجنة الخبراء ال 10 في اجتماعات اللجنة لشرح وجهة نظرها دون أن يكون لها صوت معدود وتصيغ اللجنة المواد النهائية.
إضافة إلى ذلك وصف موقع “برس تي في” مظاهرات رافضي الانقلاب الجمعة الماضي والتي حملت مسمى “جمعة الحسم” بأنها مليونية تندرج في نطاق خطة لزيادة الضغط على الحكومة العسكرية، لإنهاء الانقلاب العسكري، الذي تسبب في إقصاء أول رئيس منتخب. ونقل الموقع تصريحات رسمية لجماعة الإخوان مفادها مواصلة الاحتجاج إلى حين عودة مرسي، منوها إلى دعوات الاعتصام المدني.
وأشار الموقع إلى القمع الدموي الذي تشنه الحكومة المعينة، واعتقال ما يزيد عن 2000 من أعضاء الإخوان، بالإضافة إلى مذبحة فض الاعتصام في 14 أغسطس التي خلفت مئات القتلى، والتي صاحبتها إدانة دولية واسعة ومطالبات بإجراء تحقيقات مستقلة.
وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد وصفت مذبحة فض الاعتصام بأنها “أسوأ حادثة قتل جماعي في تاريخ مصر المعاصر.
من جهة أخرى عرضت القناة الثانية بالتليفزيون الصهيوني، اليوم أوبريت «تسلم الأيادي»، الذي أداه مجموعة من المطربين المصريين تحية للفريق عبدالفتاح السيسي، فور طلب تفويضه الشهير في الرابع والعشرين من يوليو الماضي، لمواجهة ما أسماه القضاء على الإرهاب.
وتزامن عرض الأغنية على التليفزيون الصهيوني، مع ما يتم تداوله بشأن قيام قوات الجيش بهدم عشرات المنازل برفح على الحدود مع قطاع غزة، ضمن عمليات هدم الأنفاق بين مصر والقطاع.