استقبل رئيس مجلس الوزراء المصري د.حازم الببلاوي، اليوم الإثنين وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وحرص البيلاوي، في بداية اللقاء على الترحيب بالأمير سعود فى أول زيارة يقوم بها لمصر بعد ثورة 30 يونيو والانقلاب العسكري الذي تلاها في الثالث من يوليو وانتهى بعزل الرئيس المنتخب د.محمد مرسي.
وقدم الببلاوي الشكر للمملكة العربية السعودية، مشيدا بالمواقف النبيلة لخادم الحرمين الشريفين في دعم ومساندة مصر في توقيت هام للغاية وهو الدعم الذي كان له أبلغ الأثر على المستوى الخارجي بالنظر إلى ثقل المملكة عربيا ودوليا.
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي على أن موقف المملكة نابع من حرصها على الوقوف إلى جانب مصر وشعبها الشقيق في كافة الظروف خاصة في الأوقات التى تتعرض فيها مصر لتحديات تستهدف أمنها واستقرارها.
وشدد وزير الخارجية السعودي خلال اللقاء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لتوفير كافة أشكال المساندة لمصر سواء فيما يتعلق بالدعم المادي أو المساندة والتأييد على الصعيد الدبلوماسي وفى المحافل الدولية من أجل تصحيح الصورة المغلوطة عن حقيقة ما شهدته مصر في 30 يونيو.
وعلى الجانب القتصادي، تطرقت المباحثات على بحث المشروعات التى يمكن أن تسهم فيها المملكة لدفع مسيرة التنمية في مصر سواء المشروعات العاجلة لتحسين الحياة اليومية للمواطنين أو المشروعات التي يمكن تنفيذها على المديين المتوسط والبعيد لإحداث تنمية مستدامة في مصر.


أضف تعليق