(تحديث..1) اعتبر وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم إن التفجير الذي استهدف موكبه اليوم الخميس ليس نهاية وإنما هو بداية لموجة إرهاب جديدة، مطالباً المواطنين بتوخي الحذر.
وظهر وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم على التلفزيون الرسمي اليوم بعد قرابة ساعتين من نجاته من محاولة اغتيال مؤكدا انها “محاولة خسيسة”.
وقال الوزير ان الانفجار ناتج عن “عبوة تم تفجيرها عن بعد” استهدفت سيارته، موضحا ان “الهجوم ادى الى تدمير 4 سيارات حراسة وسيارات للمواطنين التي تصادف وجودها” في المكان.
واكد ان “هناك ضابطا حالته خطيرة، والكثير من الاصابات بين الحرس”.
واضاف: ان “طفلا صغيرا بترت ساقه”.
وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان انه في “حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا إنفجرت عبوة ناسفة حال مرور موكب ززير الداخلية بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر، ما اسفر عن وقوع عدد من الإصابات بطاقم الحراسة وبعض المواطنين الذين تصادف تواجدهم بمكان الحادث”.
واكدت وزارة الصحة ان “7 اشخاص اصيبوا نقل اثنان منهم الى مستشفى عام وخمسة اخرون الى مستشفى الشرطة”.
سقط عدة أشخاص بين قتلى ومصابين فيما يبدو أنه محاولة لاغتيال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم عبر تفجير استهدف موكبه الذي كان يتحرك من أمام منزله بمدينة نصر شرقي العاصمة القاهرة.
ونقلت وكالات الأنباء عن وسائل إعلام مصرية أن الحادث نتج عن تفجير سيارة مفخخة، إلا أنها عادت وقالت إنها عبوة ناسفة، وهو ما يعد تطورا نوعيا لافتا في حالة عدم الاستقرار التي تشهدها مصر منذ تدخل الجيش في السياسة بتعطيل الدستور وعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من شهر يوليو.
كما ذكر مصدر أمني أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على الموكب بعد انفجار السيارة المفخخة، ورد طاقم الحراسة الخاص بالوزير عليهم ونجح في قتل اثنين منهم، وأكد المصدر أن الوزير لم يصب بأذى.
وحسب مراسل الجزيرة في القاهرة فقد أدى التفجير إلى إصابة أربعة لم تتحدد هويتهم، في حين بدأت قوات الأمن بتكثيف وجودها في المنطقة وكذلك في محيط عدد من المنشآت والمباني العامة.
على صعيد آخر لقي ضابط بالجيش المصري مصرعه عندما أطلق مسلحون النار على نقطة تفتيش تابعة للجيش على الطريق الموصل بين القاهرة ومدينة الإسماعيلية الواقعة على قناة السويس.


أضف تعليق