عربي وعالمي

بيان منسوب لـ”أنصار بيت المقدس” يتبنى محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري

نشرت مواقع إلكترونية محسوبة على التيار السلفي الجهادي في مصر مساء اليوم الأحد بيانا منسوبا إلى جماعة “أنصار بيت المقدس” يتبنى محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم يوم الخميس الماضي.
وفي البيان المنسوب إليها، قالت الجماعة، ومقرها شبه جزيرة سيناء (شمال شرقي مصر)، إنها “جزء من الأمة المسلمة في مصر تعمل على إقامة دين الله في الأرض بالجهاد”. 
ومضت قائلة: “فقد مكن الله عز وجل لإخوانكم في جماعة أنصار بيت المقدس من كسر المنظومة الأمنية لسفاح الداخلية محمد إبراهيم بعملية استشهادية قام بها أسد من أسود أرض الكنانة، ورأى سفاح الداخلية الموت بأم عينه، ولكن (لكل أجل كتاب) والقادم أدهي وأمر بإذن الله”.
واعتذرت الجماعة لـ”المسلمين عامة ولأقارب الشهداء خاصة” عن عدم نجاح محاولة الاغتيال.
وتعهدت “أنصار بيت المقدس”، وفقا لبيان، بأن “صولات المجاهدين ستكرر”، وبأن “تقتص منه (وزير الداخلية) ومن كل من ساهم في قتل المسلمين العزل عند الحرس الجمهور وفي (ميدان) رابعة العدوية والنهضة، وعلى رأسهم (وزير الدفاع القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح) السيسي، ومحمد إبراهيم”.
وسقط في الأحداث التي أشار إليها البيان، وهي الحرس الجمهوري وفض اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر، مئات القتلى وآلاف الجرحى بين مؤيدي الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، وذلك برصاص الجيش والشرطة. وتقول السلطات المصرية إن قواتها كانت تواجه “إرهابا” يمارسه أنصار مرسي، وهو ما ينفيه هؤلاء الأنصار.
وأضافت الجماعة: “لن يهدأ لنا بال حتى نقتص للأمة الإسلامية من هؤلاء المجرمين جميعا وأبواق إعلامهم الذين يضللون الأمة ويزيفون الحقائق ويحرضون على قتل أبنائها”.
وناشدت “أنصار بيت المقدس” المصريين “الابتعاد عن جميع المنشآت والمقار الخاصة بوزارتي الدفاع والداخلية؛ حفاظا على أرواحهم وممتلكاتهم”.