(تحديث3) أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء ان روسيا ترى ان مشروع القرار الفرنسي في الامم المتحدة حول الاسلحة الكيميائية السورية مشروع “لا يمكن قبوله”.
وقالت الخارجية الروسية في بيان ان “لافروف شدد على ان اقتراح فرنسا الموافقة على قرار يصدره مجلس الامن الدولي (…) مع تحميل السلطات السورية مسؤولية الاستخدام المحتمل لاسلحة كيميائية (هو اقتراح) لا يمكن قبوله”.
قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ان سوريا تملك نحو الف طن من العناصر الكيميائية المتعددة ومن بينها غاز السارين وغاز الخردل. وقال كيري امام لجنة في مجلس النواب الاميركي ان بعض تلك العناصر هي “عناصر كيميائية ثنائية” غير ممزوجة، بينما الاخرى مخزنة على الارجح في صهاريج.
وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري الثلاثاء ان الولايات المتحدة تنتظر تسلم الاقتراح الروسي بشان وضع اسلحة سوريا الكيميائية تحت اشراف دولي، الا انها لن تنتظر طويلا. وقال كيري امام عدد من اعضاء الكونغرس ان وضع مخزون سوريا من الاسلحة الكيميائية تحت الاشراف الدولي قد يكون “الطريقة المثالية” للتخلص من هذه الاسلحة، الا انه حذر من ان ذلك قد يكون “صعبا للغاية”.
(تحديث2) أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال لقائه رئيس مجلس الدوما الروسي (الأدنى في البرلمان) سيرغي ناريشكين بموسكو اليوم الثلاثاء عن موافقة بلاده الرسمية على المبادرة الروسية لفرض رقابة دولية على الاسلحة الكيميائية السورية، حسبما ذكرت وكالة “انترفاكس”.
ووصف المعلم مباحثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف التي جرت يوم الاثنين بأنها كانت مثمرة، وأن سورية وافقت على المبادرة الروسية لحرمان العدوان الامريكي ضد سورية من أي أساس. وأشاد المعلم بمستوى العلاقات السورية – الروسية، قائلا إنها تعززت بفضل الموقف الروسي من القانون الدولي، حسبما نقلت عنه “انترفاكس”.
وأشار الوزير السوري الى أن بلاده تتعرض لعدوان منذ عامين ونصف العام يشارك فيه مسلحون من 83 بلدا في العالم، كما انتقد المعلم مواقف تركيا من الأزمة السورية معتبرا اياها عدائية، وقال أنه يجري تدريب المسلحين الذي يقاتلون الحكومة السورية في الاراضي التركية.
أوباما يختار امرأتين لإقناع الديمقراطيين بتأييد الضربة
(تحديث1) اختار الرئيس أوباما سيدتين معروفتين بالصلابة لإقناع قاعدته الديمقراطية بتأييد قراره بتوجيه ضربة عقابية للنظام السوري، هما سوزان رايس وهيلري كلينتون.
الأولى تتحدث أمام معهد للدراسات تابع للديمقراطيين في أسبوع حاسم يسبق تصويت الكونغرس، والثانية من داخل البيت الأبيض.
كل صوت له وزنه في معركة باتت فيها سمعة الرئيس وحتى إرثه السياسي على المحك، حيث إن هزيمة في الكونغرس أمر لا يريد البيت الأبيض حتى التفكير فيه.
ستعمل سوزان رايس أيضا على إقناع المشرعين السود المترددين في تأييد رئيسهم، وهذه مشكلة أخرى يواجهها أوباما، حيث بات عليه العمل على رص الصفوف داخل حزبه من أولئك المتخوفين من أن التصويت سيضر بفرص إعاده انتخابهم في الدورة المقبلة، لذا فسوازن رايس هي الشخص المناسب.
اجتماعات محمومة لنائب الرئيس جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري وهما أيضا مشرعان سابقان يعرفان خبايا مجلس الشيوخ وسيحاولان التأثير على نظرائهم السابقين الديمقراطيين لدعم الرئيس، فالتصويت ضده سيخلق سابقة ستضر بمصالح أميركا القومية كما يرى البيت الأبيض ويبدو أن متاعب الرئيس في الكونغرس لا تأتي فقط من خصومه بل من داخل بيته.
وحتى جماعات الضغط اللبيرالية التي جندها الرئيس للدفاع عن سياسته تمتنع عن الـتأييد في أحسن الأحوال وتعود ضمن جماعات الضغط المعارضة للحرب وعليه أن يكسب من الآن وحتى وقت التصويت كل صوت متردد ديمقراطي قبل أصوات الجمهوريين.
الأسد: أنا مش جزار.. أنا جراح أبتر قدم المريض لأنقذه

استغرب رئيس النظام السوري بشار الأسد صفة “جزار” التي أخبره إعلامي أميركي بأن السوريين يصفونه بها، فرد وقال: “عندما يوجد طبيب ليبتر قدم مريض ويجنبه الموت بالغرغرينا، فأنت لا تسميه جزاراً، تسميه طبيباً، وتشكره على إنقاذ حياته”، طبقاً لتعبيره في مقابلة مع محطة “سي.بي.أس” الاثنين.
ويقصد الأسد بالغرغرينا، أو Gangrene بالإنجليزية، وهي أيضا “الآكلة” بالتعبير الشعبي، تلك العلة المميتة للخلايا بعد تسببها بتحلل الأنسجة اللحمية بسبب عدوى أو انسداد بالشرايين، واتخذها رئيس النظام السوري مثالا حين ذكره الإعلامي الأميركي الشهير، تشارلي روز، في برنامجه “واجه الأمة” باللقب الذي سماه به السوريون.
وكان سؤال روز: “البعض ينظر إليك كمجرم، ويتهمك بأنك “جزار” فقاطعه الأسد وراح يقارن نفسه بطبيب جراح يعالج المريض “وسط خيارات قليلة وصعبة أمامه لإنقاذ حياته”، بحسب ما ورد في المقابلة “التي تابعت “العربية.نت” أهم ما ورد فيها.
ومن المهم في المقابلة هو سؤال وجهه روز إليه: “ماذا يمكن أن تقول للرئيس (أوباما)، الذي يعتقد بأن حكومتك استخدمت السلاح الكيماوي، وإن هذا لن يحدث مرة أخرى”؟ فأجاب الأسد: “سأقول له ببساطة: قدم ما لديك من الأدلة.. كن شفافا”.
روز: “وإذا فعل ذلك وقدم تلك الأدلة” ؟ الأسد: “عندها يمكن أن نناقشها، لكنه لا يمتلكها.. إنه لم يقدمها لأنه لا يمتلكها، وكيري (يقصد وزير الخارجية جون كيري) لا يمتلك أي أدلة.. لا أحد في الإدارة الأميركية لديه أي دليل.. لو كان لديهم تلك الأدلة لكانوا قدموها لكم كوسائل إعلام، ومن اليوم الأول”.
روز: “لكنهم قدموها للكونغرس”. الأسد: “لا شيء، لم يقدموا شيئا”. روز: “لقد عرضوا ما لديهم على الكونغرس، والأدلة هي من رسائل تم اعتراضها بالأقمار الاصطناعية..”. الأسد: “لم يقدموا شيئا حتى الآن”. روز: “سيدي.. لقد قدموا ذلك للكونغرس”.. الأسد: “أنت صحافي.. احصل عليها واعرضها على الجمهور في بلدك”.
وأجاب روز: “لقد قدموها لممثلي الجمهور. أنت لا تقدم دليلك وما تفعله وكذلك لا تقدم مخططاتك للناس داخل مجلسك (يقصد مجلس النواب).. إنهم يعرضون أدلتهم على ممثلي الشعب الذين سيصوّتون لتخويل الرئيس بشن ضربة، وإذا لم يجدوا الأدلة كافية”….
وقاطعه الأسد للتذكير بأن الولايات المتحدة سبق وفبركت الاتهامات ضد صدام حسين قبل 10 سنوات، وقال: “تريدني أن أصدق الأدلة الأميركية، ولا تريد أن أصدق المؤشرات التي لدينا.. نحن نعيش هنا وهذا واقعنا”.


أضف تعليق