أعلن رئيس إدارة استخبارات وزارة الدفاع الأمريكية مايكل فلين أن عملية تدمير السلاح الكيميائي في سوريا قد تستغرق سنوات.
واعتبر فلين الخميس 12 سبتمبر المبادرة الروسية حول وضع السلاح الكيميائي السوري تحت الرقابة الدولية بأنها “تعطي الأمل ولكن تثير التساؤلات”، مضيفًا “انا لا احسد السياسيين الذين يجب ان يتخذوا قرارا نهائيا”.
وأعرب عن رأيه بأنه “على ما يبدو، تواجه الولايات المتحدة بلا نهاية تحديات جديدة مهمة للأمن ما يثير تساؤلا حول ما إذا اصبح وجودنا الدائم في ظروف الأزمات امرًا اعتياديًا بالنسبة لنا”.
وأشار فلين إلى مناقشاته مع الخبراء الأمريكان حول موضوع “كم من الوقت احتاجت الولايات المتحدة للتخلص من السلاح الكيميائي، اذ اجاب الخبراء انه حوالي سبع سنوات”.. لذلك فإن هذه العملية في سورية ستستغرق أعوامًا.
كما اعترف المسؤول الأمني الأمريكي بوجود “قوى متطرفة” في صفوف من يريد الإطاحة بالحكومة السورية مثل “جبهة النصرة” المرتبطة بالقاعدة.. ورأى ان “هؤلاء الارهابيين منظمون ومسلحون ومجهزون افضل من الآخرين ويسعون الى زعزعة الاستقرار في المنطقة”.


أضف تعليق