عربي وعالمي

"المؤتمر الداعم للشرعية في مصر" إلى المياه الاقليمية
حاكم المطيري: الكل له مشروع اليهود والغرب والصفوية ونحن ليس لدينا اي مشروع!

تغطية: حمد بديـّح 

  • غنيم: الشعب السوري والشعب المصري مسميات جزئية وبإذن الله سنكون أمة واحدة
  • ضغوط خليجية لمنع عقد المؤتمر
  • سعد بن ثقل: نحن اهل الخليج نبرأ الى الله من مال دفع لدعم الانقلابيين
  • الدقي: نحن امة محكومة منذ 100 عام
  • رشيدي: المال الذي دفع للانقلابيين سينفقونها ولن يحصل مرادهم
  • غنيم: الحمدلله ان الانقلابيين سموا المطالبين بالشرعية بالاسلاميين



(تحديث..4) قال “سعد بن ثقل”: ” لو ضاقت بنا دول العرب وديار الترك وجبالها فنحن اليوم نجتمع بأذن الله في البحر ونسال الله ان يحفظ الامة كما حفظ الله نبيه يونس”.
وأضاف “سعد”: ” نحن اهل الخليج نبرأ الى الله من مال دفع لدعم الانقلابيين”.

ومن جهته قال “حسن الدقي” الأمين العام لحزب الامة الاماراتي: ” نحن امة محكومة منذ 100 عام وقد غاب عنها السيادة واليوم بدأة كسر الحواجر.. وكسر الحواجز يجب ان تقدم التضحيات.. منا فعل الافغان والجزائريين، مشاريع الامم تتصارع على أمتنا..! وعلينا ان تحيا هذه الامة وتقدم مشروعها”.

وتابع “الدقي”: ” المعادلة بالنظام الجبري تقوم الان الامة بكسرها.. بعد الاعتماد على الامم المتحدة والانظمة التي لم تعمل للأمة ما جبلت عليه، يجب ان تكون هناك مرجعية لا يملكها شخص لا ولا يدعمها شخوص بل الجميع حتى لا يتمنن علينا احد”.

والألية الثانية ادارة ازمات حتى لا بحتهد الجميع دون اليات محدد كما يجتهد الجميع في سوريا الان..

والالية الثالثة.. يجب ان تكون هناك استراتيجية وبحوث لتطور الاوضاع في العالم..

والالية الرابعة.. المصالحة الكبرة مابين الجميع حتى لا يحصل كما حصل في العراق والخوف كل الخوف ان تحدث في سوريا لذلك علينا ان نجتهد بهذه المصالحة.

وقال ممثل التحالف الوطني لدعم الشرعية في مصر “أسامة رشيدي”: ” شكراً لمن عمل لهذا الجمع من اجل هم الامة.. ودعمها، مايحدث في مصر امر عظيم والشعب المصري يقدم التضحيات وهو شعب لن يقبل بالانقلابيين وهو عازم على اسقاطه.. وعازم ان يرميهم الى مزبلة التاريخ”.

وأضاف “رشيدي”: ” ان الانظمة التي تدفع المال للانقلابيين اقول باننهم سينفقونها ولن يحصل مرادهم.. واشكر الشعوب الخليجية لموقفهم البطولي بالرغم من قرار انظمتهم، والشعب المصري قادر على حسم الامور في مصر”.

وقال “د.وجدي غنيم”: ” شكراً لاخواننا في الكويت الذين قاموا على مؤتمر الامة، دائماً وانا اجلس على الهواء واليوم الحمدلله طلعت ع المية، الحمدلله ان الانقلابيين سموا المطالبين بالشرعية بالاسلاميين، الامر ليس سقوط مرسي بل تذويب الدين.. الامر في مصر ضد الاسلام بشكل علني.. اغلقوا المساجد”. 
وتابع “غنيم”: ” شعار رابعة اصبح جريمة في مصر، والحمدلله الان مافيش علمانية ولا صليبية بل الان ثورة اسلامية، ومافيش حاجة اسمها ايد وحدة.. وهم من قالوا لنا رب ولكم رب وانتم شعب ونحن شعب وانا اقول نعم لأنكم كفره، اليوم نتكلم بكل وضوح.. لا للعلمانية في مصر بل ان الدين عن الله هو الاسلام، ان (الخسيسي) اقسم يمين الله ان يخلص للدستور وهذا (انكلاب) حقيقي وفي جيش يعمل ثورة في بلده”.
واضاف: ” سلمية كانت الاعتصامات في رابعة والنهضة والجيش يقتلهم هل هذا جيش..!!، اليهود يقولون للسيسي محد راح يعترف فيك في دول اوربا.. ولكن سوف نضغط عليهم ولكن بشرط ان تقضوا على (حماس)، واخيراً ابشروا فوالله انه مطلع علينا فوق سبع سموات ان الله يمدهم حتى يخزيهم بأعمالهم.. ويجب ان نصدق مع الله والله سينصرنا… وشكراً لشعوب الخليج وشكراً للقائمين على مؤتمر الامة”. 

وقال المنسق العام لمؤتمر الامة أ.د.حاكم المطيري:” انه لمن المؤسف ان تضيق علينا ارض العرب و ارض العجم حتى نجتمع في البحار الاقليمية.. اي ضعف واي هوان هذا..  وعلى هذا اجتمعنا، انهم لا يريدون ان تكون القضية المصرية قضية امه بل تكون قضية دولية ولهم حتى يستفردون بها كما حصل في مصر و سوريا، اجتمع في هذا المؤتمر اكثر من 600 شخص و 25 حزب.. لنجتمع من اجل قضية الامة، علينا ان نكون كالجسد الواحد.. وان نعود لفهم ان نكون امة واحدة”.

وتابع “حاكم”: ” وحدة الامة وان نعيد الخطاب الراشدي حتى تعود الامة .. ولا نحتاج الى الديمقراطية.. وان من اسباب منع المؤتمر حين قالوا لماذا لا تضعون الديموقراطية في برنامجهكم.. وقلت نحن نتكلم عن قضية مصر،

وقالوا ايضاً انهم يتعرضون للضغوط الخارجية..!، الشعب المصري يواجه الامم التي تتصارع على هذه البقعة في الارض، عندما تداعت الامة في مصر للوقوف مع القضية السورية قامت شياطينهم على مصر !!! لماذا تقيم هذا المؤتمر ..!، الامة اليوم تواجه اخطر تحولاته التاريخية.. بعد سنوات من الاستعمار ووضعوا اعلام الاستقلال وهي لازالت دول وضيفية للمستعمرين.. وان دول الخليج هي الخزينة التي تدعم مشاريع الغرب”.


واضاف:” العدو هو العدو وان تغيير الاحداث، الامة مليار ونصف و تتداعه عليها الامم والامة تشاهد مايحصل في سوريا والعراق ومصر، الكل لها مشروع اليهود والغرب والصفوية ونحن ليس لدينا اي مشروع ..!!، هذه الثورات بعثت الروح للأمة لتسقط الطغاة.. والرهان على الامة ونحن حزء منه لذلك اقمنا هذا المؤتمر.. حتى نستعيد الامة الواحد والخطاب الراشد السياسي.. والحل كما قال الرسول (عليكم بسنتي وسنت الخلفاء الراشدين) لا الديمقراطية”.

وبالنهاية قال “حاكم”: ” نقول للشعب السوري والمصري والفلسطيني والعراقي الأمة تولد من جديد وأنها في مخاضها (والله مولانا ولا مولا لهم)”.




(تحديث..3) بعد رفض إقامة المؤتمر الداعم للشرعية في مصر من قبل القوات الأمنية في تركيا، قرروا القائمين على المؤتمر عقده بالمياه الاقليمية، وسط متابعة من قبل القوات التركية وطائرة الهليكوبتر. 


(تحديث2) حالت القوات الأمنية التركية من قوات خاصة وشرطة حتى هذه اللحظة من إقامة مؤتمر الأمة الداعم للشرعية في مصر الذي من المفروض أن يبدأ الساعة 9:00 صباحاً، بعد أن أحاطت بالفندق الذي كان سيقام به المؤتمر. 

ولازالت المحاولات قائمة لعقد هذا المؤتمر من قبل القائمين عليه، وقد تبين أن مساعي الضغوطات لمنع هذا المؤتمر قد نجحت الى هذه اللحظة. 
 
وأصرت بعض الشخصيات الإسلامية الكبيرة على أن لا تفوت هذه الفرصة ولتلقي بعض كلامات في (لوبي) الفندق على الحاضرين للاستفاد من الوقت وهذا التجمع.

(تحديث1) اجتمع القائمون على على “مؤتمر الأمة” الداعم للشرعية في مصر، وذلك عشية عقده في أحد الفنادق بتركيا.. وقال د.وجدي غنيم لدى لقائه بعض الحضور في لوبي الفندق: “من يحاول منع “مؤتمر الأمة”، يتاجر بالدين”.

كما قال: “إن الله قادر على كل شيء وإن طغى الظالمون، نحن نبذل الأسباب والله فعال لما يريد.. أتينا من أجل المؤتمر، ومن يحاول منع المؤتمر سيحاسبهم الله وهم ظلمة ولا يريدون للإسلام خيرًا، وهم يتاجرون بالدين (والله لا يحب المنافقين)”.

كما أضاف: “الشعب السوري والشعب المصري مسميات جزئية وبإذن الله سنكون أمة واحدة، وتبًا لكل من استمر في مناصرتها لـ(بشار) رغم كل ما فعله”.


ضغوط خليجية لمنع عقد المؤتمر
كشفت مصادر مطلعة لـسبر أن الحكومة التركية ابلغت القائمين على مؤتمر الأمة عن ضغوط تمارسها دول خليجية على الخارجية التركية بغية إلغاء مؤتمر (مصر الثورة.. لمستقبل الأمة).
ويذكر أن المؤتمر سيقام في موعده غداً الجمعة، وألتقت سبر في بعض الشخصيات الإسلامية المشاركة في المؤتمر، وأبلغوها أنهم مستعدون وماضون قدماً للمشاركة في هذا المؤتمر منذ شهر، كذلك استنكروا تلك التحركات التي قامت فيها بعض الحكومات الخليجية لمنع المؤتمر.