عربي وعالمي

الداخلية المصرية.. رفع حالة الاستعداد القصوى خلال عيد الأضحى المبارك

(تحديث..2) أكدت وزارة الداخلية المصرية اليوم رفع حالة الاستعداد القصوى وتنفيذ خطط أمنية لتأمين المواطنين والمنشآت العامة والخاصة لضمان عدم حدوث أية محاولات من شأنها تكدير السلم والأمن العام أو إفساد الفرحة بعيد الأضحى المبارك.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية قوله أن خطة الوزارة لتأمين احتفالات البلاد تتضمن نشر مجموعات وقوات سريعة الانتشار للتحرك الفوري والتعامل مع المواقف الأمنية أو كل ما يهدد الأمن العام أو يخل به في كافة ميادين مصر.

وذكر المصدر أن وزارة الداخلية ستتعامل بحسم وحزم في إطار القانون مع أية محاولات تستهدف إفساد جو احتفالات المصريين أو تهديدهم أو إثارة الذعر بينهم. 


عائلة “مرسي”: الرئيس صامد وثابت لآخر نفس.. ولن يتراجع عن “الشرعية”
(تحديث..1) عا التحالف الوطني لدعم الشرعية الشعب المصري إلى المشاركة في ما سماها “مليونية الدعاء لمصر”، في حين حذّرت وزارة الأوقاف من استخدام ساحات العيد في السياسة أو الدعوة إلى أحزاب أو جماعات سياسية، في وقت تحدث فيه ناشطون عن غلق الجيش ميدان التحرير خشية تجمع رافضي الانقلاب فيه يوم العيد.


وقال التحالف إنه يدعو إلى هذه المليونية وذلك من ظهر اليوم الاثنين الذي يصادف يوم عرفة وإلى مغربه اقتداء بالحجيج في وقفتهم ودعائهم في هذا اليوم المشهود، كما دعا  إلى أن تكون صلاة العيد في كل ميدان وكل ساحة للصلاة، بلا تمييز ولا احتكار.
في المقابل, حذّرت وزارة الأوقاف المصرية من استخدام ساحات العيد في السياسة أو الدعوة إلى أحزاب أو جماعات سياسية.

وطالبت الوزارة في بيان الأئمة والدعاة بالحضور مبكرا إلى ساحات العيد المخصصة للصلاة, وعدم السماح لأي شخص بصعود المنبر أو الخطابة في المصلين.

وجاء التحذير ردا على دعوات إلى التظاهر في ميادين القاهرة ومنها ميدان التحرير خلال أيام عيد الأضحى.
كما شددت الوزارة على عدم السماح بنشر أو توزيع منشورات سياسية أو حزبية, وطالبت المواطنين بالحرص على أداء الصلاة دون نزاعات أو اختلافات سياسية.

وقال مدير إدارة المساجد الكبرى في وزارة الأوقاف أحمد ترك إن من يصعد المنبر دون إذن أو تصريح سيُسجن ثلاث سنوات.

وكانت قوات الجيش والأمن قد تصدت قبل أيام بالقوة لمتظاهرين حاولوا الوصول إلى ميدان التحرير وميادين أخرى بالقاهرة, وقتلت وأصابت العديد منهم واعتقلت آخرين.
في هذه الأثناء استمرت الاحتجاجات المناهضة للانقلاب في العديد من المدن والمحافظات المصرية. وقد خرجت مظاهرة ليلية في منطقة أبو سليمان بالإسكندرية  في إطار الفعاليات المنددة بالانقلاب العسكري.

وحمل المتظاهرون لافتات عليها شعار رابعة وصور الرئيس المعزول محمد مرسي وطالبوا بعودة الشرعية.

وفي وقت سابق الأحد، نظم طلاب وقفات في كلية الهندسة بجامعة المنصورة بالدقهلية.

كما نظمت حركتا طلاب ضد الانقلاب وشباب ضد الانقلاب وقفات في البحيرة والمحلة وحلوان, ونُظمت مسيرات ووقفات في الإسكندرية وقنا وكفر الشيخ.

وقد أدان ائتلاف “مراقبون لحماية الثورة” ما سمّاها عمليات الحجز التعسفي والاعتقالات غير المبررة لأنصار الشرعية.
وكان آلاف المصريين شيعوا الأحد في مدينة نصر بالقاهرة طالبا بعد يومين من مقتله برصاص قوات الأمن. وشيعت الجموع جِنازة الطالب في كلية الهندسة بلال علي من مسجد الإيمان في مدينة نصر، بعد يومين من مقتله برصاص قوات الأمن.

وردد المشاركون في الجنازة هتافات تندد بوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الذي يعتبرونه المسؤول عن القتلى الذين سقطوا برصاص الأمن والجيش منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس مرسي فييوم 3 يوليو/تموز الماضي.

وكان نشطاء قد تداولوا في اليومين الماضيين فيديو يظهر فيه بلال ملقى على الأرض بعد إصابته برصاصة في القلب وحوله عدد من ضباط الشرطة يمنعون المتظاهرين من الوصول إليه.

وانسحبت قوات الأمن لاحقا من الموقع وتركت جثة الشاب في مكانها. وقد أثار مقتل بلال تنديدا واسعا من مختلف القوى والتيارات في مصر.

كما شيع بالمحلة الكبرى جنازة أسامة هلال أحد ضحايا مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية، وذلك بعد أن عثر ذووه على جثته متفحمة بعد مرور شهرين على المجزرة.

كما عثر الأحد على جثتين محترقتين أخريين منذ مجزرة الفض في مشرحة زينهم لكل من (سامي عيد) وشاب يدعى (حسن البنا عيد حسن) وذلك بعد فحص الحمض النووي الخاص بهما.

وكان الناجون من مجزرتي فض رابعة والنهضة قد أفادوا بقيام قوى الأمن بحرق عشرات الجثث، مما عقّد وصول ذوي الضحايا إلى جثامين أبنائهم رغم مرور هذه المدة.

من جهة أخرى أكد وزير الطيران المدني المصري المهندس عبد العزيز فاضل انتظام حركة الطيران والركاب بمطار القاهرة مساء الأحد بعد سيطرة قوات الأمن على مجموعة ألتراس أهلاوي التي قامت بإثارة الشغب أمام صالتي السفر والوصول بالمبنى رقم1. 

جاء ذلك فى بيان صحفي أصدرته وزارة الطيران مساء الأحد حول إثارة ألتراس أهلاوي للشغب خلال استقبالهم لفريق كرة اليد بالأهلي بعد هزيمته أمام  الترجي التونسي في نهائي بطولة أفريقيا لكرة اليد والتي أقيمت بالمغرب.

وتسببت الأحداث في عدة إصابات طفيفة من بينها 11 شرطيا و اثنان من عمال النظافة.


عائلة “مرسي”: الرئيس صامد وثابت لآخر نفس.. ولن يتراجع عن “الشرعية”

قالت أسرة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إنه “صامد وثابت لآخر نفس، ولن يتراجع عن الشرعية”، مشددة على أنه لن يهزم أمام ما سمته اختطافا قسريا أو محاكمات باطلة تنتهك الدستور والقانون.
وأضافت أسرة مرسي في بيان لها بمناسبة عيد الأضحى المبارك حمل توقيع نجله أسامة “أن الرئيس مهما أبعدوه، لن يتراجع عن عودة المسار الديمقراطي حتى لو كانت روحه ثمناً لمسار ديمقراطي ارتضاه الشعب ومنحه لنفسه، وحريات اكتسبها بعد عناء ودماء”.
وتابع البيان أن مرسي لن يفرط بتراجع أو تفاوض أو حلول وسط، لا سيّما بعد “كل الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين”. 
وشدّدت الأسرة في بيانها على “أن الرئيس مرسي لن تكسر إرادته التي هي من إرادتكم، استقاها من صمودكم ونفاسة معدنكم، ولتستمر الثورة السلمية في ميادين مصر لا دفاعاً عن شخص رئيس، لكن ذوداً عن وطن يخطف حاضره ويعبث بمستقبله من ثلة من أعداء الشعب”. 
ووجه البيان “تحية من رئيس مصر الشرعي لكل أسرة مكلومة في ظل هذا الانقلاب فقدت عائلها أو أحد أبنائها أو بناتها ولم تجده بجوارها لأنه إما شهيد أو مصاب أو معتقل أو مفقود بسبب سعار فاشي سينتهي بإذن الله”. 
يشار إلى أن الجيش المصري أطاح يوم 3 يوليو/تموز الماضي بمرسي -أول رئيس لمصر منتخب بشكل حر- بعد احتجاجات شعبية ضد حكمه. 
وشنت السلطات بعد ذلك حملة على جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي، وفضت اعتصامين في القاهرة الكبرى سقط خلاله مئات القتلى واعتقلت نحو ألفين من أعضاء الجماعة والناشطين الإسلاميين. 
واحتجز مرسي في مكان غير معلوم منذ الإطاحة به، ومن المقرر أن تبدأ محاكمته يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بتهمة التحريض على العنف.