(تحديث..2) أكد رئيس هيئة الأركان البحرية الأميركية الأدميرال جوناثن غرينرت أن واشنطن ستعيد بعض سفنها المنتشرة قبالة الشواطئ السورية إلى قواعدها الأصلية.
وقال غرينرت إن “زملاءكم هم على متن حاملة الطائرات نيميتس ومدمّرتي الصواريخ الموجهة وليام لورنس وستوكدايل”، مشيراً إلى أن تلك السفن “تمثل خطراً حقيقياً على الحكومة السورية”.
غير أنه لفت إلى أن هذه السفن ستعود أخيراً إلى الوطن، بعد أن تم تمديد نشرها قبالة الشواطئ السورية بين 9 و10 أشهر.
وقالت مصادر في البحرية الأميركية إن المجموعة البحرية الضاربة بقيادة حاملة الطائرات “نيميتس” ستغادر منطقة المتوسط بعد عدة أسابيع متوجهة إلى قاعدة بريميرتون في ولاية واشنطن، مشيرة إلى أنه لن يتم استبدال المجموعة، غير أن حاملة الطائرات ترومان ستبقى تبحر حول البحر الأحمر في إطار عملية نشرها الدورية.
الجيش الحر يؤكد مقتل قائد حملة النظام على معضمية الشام
(تحديث..1) أعلن الجيش السوري الحر، الخميس، مقتل قائد الحملة العسكرية لقوات النظام على معضمية الشام، التي تتعرض لحصار من قبل الجيش السوري الحر منذ أشهر.
وأفاد ناشطون بأن النظام السوري شدّد الحصار على مناطق ريف دمشق، وأغلق حتى المنافذ الفرعية الوعرة التي كان يتم منها إيصال بعض الغذاء والدواء، بحسب قناة “العربية”، الخميس.
ومع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر على جبهات منطقة المرج في الغوطة الشرقية، تواصل قوات النظام تضييق خناقها يوماً بعد يوم على سكان الغوطة، وهو حصار مستمر منذ عدة أشهر.
ويعاني أهل الغوطة القريبة من العاصمة دمشق من مجاعة حقيقية أدت إلى حصول وفيات وإصابات بأمراض خطيرة بسبب الجوع وسوء التغذية، من جراء منع قوات النظام وصول المواد الغذائية، مع استمرار القصف اليومي على معظم الأحياء.
وفي تطور ميداني آخر، على حاجز لحايا بريف حماة الشمالي، تمكّن الجيش السوري الحر من تحرير الحاجز وذلك بعد اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل عدد من عناصر قوات النظام واغتنام آليات عسكرية.
كما استطاع الجيش الحر استعادة السيطرة على قرية رسم العوالي بريف حماة الشرقي، وقتل عدداً من عناصر قوات النظام، بحسب شبكة شام الإخبارية.
دمشق تغرق بالظلام بعد استهداف خط غاز بالمنطقة الجنوبية
الأحياء الجنوبية من العاصمة السورية دمشق عاشت في ظلام دامس لساعات، بسبب انقطاع التيار الكهربائي جراء الانفجار الذي استهدف الأحياء الجنوبية، قبل أن يعود التيار الكهربائي لجزء كبير من تلك الأحياء، بحسب الهيئة العامة للثورة السورية.
وتدريجياً عادت الكهرباء إلى دمشق بعد انقطاع دام ساعات، وكان انفجاراً آخر ضرب محيط مجمع تاميكو في المليحة في ريف دمشق نتيجة استهدافه من قبل قوات النظام بصواريخ أرض أرض وفقاً لما قاله الناشطون.
بعد لحظات من أنوار الانفجارات التي ضربت خط الغاز المغذي لمحطة توليد الكهرباء في المنطقة الجنوبية، عم الظلام دمشق، قبل أن تعود الكهرباء مجدداً إلى بعض تلك الأحياء.
وتحدثت مصادر في المعارضة السورية عن تفجير خط الغاز المغذي لمحطة تشرين الحرارية التي تغذي دمشق وريفها بالكهرباء، وتقع هذه المحطة قرب كتيبة الدفاع الجوي في بلدة الهيجانة قرب مطار دمشق الدولي.
ووفقاً للمصادر نفسها، فقد أعقب هذا الانفجار الذي ضرب المحطة الحرارية استنفار أمني داخل المطار وكتيبة الدفاع الجوي، تزامناً مع اندلاع اشتباكات على جبهات منطقة المرج في الغوطة الشرقية.
وسبق انفجار خط غاز المحطة الحرارية الواقعة على طريق المطار، انفجارات في محيط معمل تاميكو للأدوية في بلدة المليحة الواقعة في الغوطة الشرقية والذي سيطر عليه الثوار منذ أيام .
الانفجارات بحسب ما نقله ناشطون ناتجة عن استهداف النظام لتجمعات الثوار في تاميكو ومحيطه بصواريخ قالوا إنها صواريخ أرض أرض.
وكان حاجز تاميكو يعتبر مقراً استراتيجياً هاماً لقوات النظام، قبل أن يتمكن الثوار من تفجير سيارة مفخخة عند الحاجز واقتحامه والسيطرة عليه، ومنذ ذلك الوقت والمنطقة تتعرض لقصف مدفعي وغارات جوية متتالية بهدف إعادة فرض قوات النظام سيطرتها على المنطقة القريبة من دمشق.


أضف تعليق