(تحديث2) قالت الحكومة الباكستانية السبت انها استدعت السفير الامريكي للاحتجاج على مقتل زعيم حركة طالبان حكيم الله محسود في هجوم بطائرة بلا طيار.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان ان هجوم امس الجمعة يأتي بنتائج عكسية للجهود التي تبذلها باكستان من اجل تحقيق السلام والاستقرار في باكستان والمنطقة.
وكان محسود زعيما لحركة طالبان الباكستانية التي قتلت جنودا باكستانيين والاف المدنيين في تفجيرات انتحارية. وحاولت الحركة تفجير ساحة تايمز في نيويورك عام 2010 لكن محاولتها باءت بالفشل.
(تحديث..1) أعلنت مصادر أمنية باكستانية إن حركة طالبان باكستان اختارت القيادي الثاني فيها خان سعيد ليخلف زعيمها حكيم الله محسود الذي قتل في غارة أميركية أمس الجمعة.
وتجمع مقاتلو الحركة اليوم السبت لحضور جنازة محسود الذي دفن مساء الجمعة في حين ندد بعض الساسة الباكستانيين بالهجوم ودعوا إلى قطع خطوط الإمداد الأميركية إلى أفغانستان.
وكان مسؤولون أمنيون في باكستان أعلنوا أن حكيم الله محسود وثلاثة آخرين قتلوا الجمعة في معقل طالبان في ميران شاه في شمال غرب البلاد.
وكانت الولايات المتحدة رصدت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار للقبض عليه.
وقال مقاتل من حركة طالبان الباكستانية إن محسود قتل في هجوم على سيارته بعد حضوره اجتماعا لقادة طالبان كما أسفر الهجوم عن مقتل حارسه وسائقه.
ونصب محسود زعيما لحركة طالبان باكستان في عام 2009. وقتل الزعيمان السابقان في هجمات بصواريخ أطلقتها طيارات أميركية دون طيار أيضا.
وترددت أنباء عن مقتل محسود أكثر من مرة من قبل غير أن قائدا كبيرا في طالبان باكستان أكد مقتله هذه المرة الجمعة.
وقال مقاتل إنه تم انتشال الجثة من السيارة التي دمرت ووصف الجثة بأنها “مشوهة ولكن يمكن التعرف عليها”.
وكانت الحكومة الباكستانية الجديدة تعهدت بالسعي لوقف العنف في البلاد من خلال محادثات السلام مع طالبان وجاء تعليقها على الغارة غاضبا.
أكدت حركة طالبان باكستان مقتل زعيم طالبان الباكستانية، حكيم الله محسود، الذي قتل في هجوم بطائرة بلا طيار شمالي وزيرستان في باكستان.
وأوضح قائد كبير في طالبان الباكستانية ومصادر بالمخابرات الباكستانية أنه “تقرر إقامة جنازة حكيم الله محسود في الثالثة مساء السبت في ميرانشاه” في إشارة إلى المدينة الرئيسية الواقعة في الإقليم.
وقال مسؤولان في المخابرات الباكستانية إن ما يعتقد أنها ضربة صاروخية من طائرة أميركية بدون طيار أودت بحياة ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص في ولاية وزيرستان الشمالية.
وذكر المسؤولان أن عملاء أرسلوا إلى موقع الضربة التي شنت في ولاية وزيرستان الشمالية وأكدوا مقتل قائد الحركة حكيم الله محسود.
وأوضح المسؤولان أن صاروخين ضربا منزلا، الجمعة، في قرية داندي ديربا خيل الواقعة بالقرب من مدينة ميران شاه.
وأضافا أن القرية تعد معقلا لشبكة حقاني المسلحة.
وهذه الضربة هي الثانية بعد زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي، التي ضغط لوقف هجمات الطائرات من دون طيار.
وكان 6 أشخاص قتلوا بأيدي مسلحين في جنوب غرب باكستان برصاص مسلحين في جنوب غرب باكستان.
ووقع الهجوم على الطريق بين كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان، ويعقوب أباد.
وقال وحيد شاه، أحد كبار مسؤولي الإقليم الذي وقع فيه الهجوم إن “مسلحين هاجموا سيارة تقل ثمانية كانوا عائدين من عملهم في منجم للفحم. وقتل ستة منهم”. وأكد المسؤول الحكومي ممتاز ختران عدد الضحايا.
وفي مطلع العام الحالي أوقع هجومان استهدفا حيين في كويتا وخلفا نحو 200 قتيل.


أضف تعليق