(تحديث..1) أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن بلاده والولايات المتحدة متفقتان على أنه “لا دور للأسد في المرحلة المقبلة”، وأن واشنطن والرياض ماضيتان في العمل لحلّ قضايا المنطقة بعيداً عن العاطفة، مشدداً على أن اعتذار السعودية عن عضوية مجلس الأمن لا يعني انسحابها من الأمم المتحدة.
وأكد الفيصل أن العلاقات الأميركية السعودية تقوم على الاحترام المتبادل بين البلدين، مبيناً أن اعتذار السعودية عن مقعد مجلس الأمن يعود إلى قصور المنظمة الدولية عن التعامل مع قضايا الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية السعودي إن بلاده تدرك أهمية المفاوضات لحل الأزمات على أن لا تطول، واصفاً المجتمع الدولي بـ”العاجز عن وقف العنف في سوريا”.
وشدد الفيصل على أن إزالة الأمم المتحدة للسلاح الكيمياوي لم ينجح في وضع حدّ للقتل في سوريا.
وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مساء أمس الأحد، إلى الرياض، في زيارة تهدف إلى محاولة احتواء التوتر مع السعودية على خلفية الملفات السورية والإيرانية والمصرية.
وتندرج زيارة كيري في إطار جولة إقليمية تستمر 11 يوماً، بدأها الأحد بزيارة إلى القاهرة.
وأعلن كيري في العاصمة المصرية أنه “ربما تكون بين الولايات المتحدة والسعودية خلافات حول سوريا ولكنها تتعلق بالتكتيك وليس بالهدف وهو انتقال السلطة في هذا البلد”.
وقال وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري نبيل فهمي إننا “جميعاً نشترك في الهدف، وهو تشكيل حكومة انتقالية يمكنها أن تعطي شعب سوريا الفرصة لاختيار مستقبله”.
وتابع “إننا كذلك نعتقد أن الأسد بسبب فقدانه لسلطته المعنوية لا يمكن أن يكون جزءاً من ذلك.. لا أحد لديه إجابة عن السؤال كيف يمكن إنهاء الحرب طالما أن الأسد موجود هناك (في السلطة)”.


أضف تعليق