أثارت ردة فعل المذيعة سهير القيسي شكوكاً عن منعها من إكمال حوارها وسماع إجابة ضيفها في (نشرة الرابعة) على قناة العربية أمس الناقد علي المسعودي، وذلك بعد سؤاله عن كواليس التصويت في البرامج الشعرية، وانطباعه عن الجزء الجديد من برنامج (شاعر المليون) الذي تبدأ جولته غداً من العاصمة الأردنية عمّان.
نقلا عن صحيفة “الجزيرة السعودية” دار حوار بينها وبين المسعودي الذي شارك في أربع لجان تحكيم في مسابقات شعر شعبي بعضها يعتمد على التصويت، حول كواليس عمليات التصويت من قبل الجمهور في هذه البرامج لاسيما برنامج (شاعر المليون).
وانتقد من خلاله المسعودي هذه العملية التي وصفها بأنها (تسليع للثقافة)، وغير منصفة للشعر أو الشاعر وغير دقيقة، وفيها إعادة للعصبية القبلية من خلال استنهاض الشاعر همم أبناء قبيلته بالتصويت، كاشفاً عن وجود حالات شراء من قبل بعض الشعراء لأصوات تتبع شركات مجهولة، لافتاً إلى أنه في النسخة الثانية من البرنامج أوضح للجهات القائمة عليه وجهة نظره حيال فكرة التصويت التي فيها استنزاف للجيوب على حد وصفه.
واتفق المسعودي مع الفتاوى التي تنص على عدم جواز المشاركة من خلال إرسال رسائل لترشيح الشاعر المفضل.
الأمر الذي دفع المذيعة لسؤاله عن رأيه في انطلاق الجزء الجديد من برنامج (شاعر المليون) الذي تبدأ جولته من العاصمة الأردنية عمّان، قبل أن تستدرك الوضع وتعتذر بارتباك من ضيفها عن عدم وجود وقت كاف للإجابة.
وكانت القيسي فتحت أبواب التصويت في البرامج الشعرية، في أعقاب فتوى لعضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله بن منيع حذر فيها من التصويت واصفاً إياه بأنه (لا يجوز).
يذكر أن برنامج (شاعر المليون) أحد المشاريع التي تشرف عليها هيئة أبو ظبي للتراث والثقافة، وشهد جدلاً واسعاً في النسخ الماضية حول الشعراء الفائزين باللقب.


أضف تعليق