علق إسلاميو حزب النهضة الحاكم في تونس وأحزاب المعارضة المحادثات بشأن تشكيل حكومة انتقالية جديدة بعد أن فشلوا في الاتفاق على تسمية رئيس وزراء جديد، ما اعتبره المراقبون نكسة في طريق نهاية سريعة للمأزق السياسي في البلد.
ووافقت الحكومة، التي يقودها الإسلاميون، على التنحي في وقت لاحق هذا الشهر لإفساح المجال أمام إدارة مؤقتة إلى حين إجراء انتخابات، لكن الجانبين مازالا منقسمين حول تفاصيل اتفاقهما.
وقال حسين العباسي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل الذي يقوم بدور الوساطة في المحادثات، إن الجانبين لم يتمكنا من الوصول إلى إجماع على اسم رئيس الوزراء وإن الحوار علق لحين إيجاد “أرضية صلبة للمفاوضات”.
وأضاف أن الاتحاد العام للشغل قد يقترح أسماء لشغل منصب رئيس الوزراء إذا لم يتمكن حزب النهضة الحاكم والمعارضة من الوصول لاتفاق. ومنذ الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي قبل حوالي ثلاث سنوات تعاني تونس انقساما متزايدا بشأن دور الإسلام في واحدة من أكثر الدول العلمانية في العالم الإسلامي.


أضف تعليق