حث رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، الكويت على مواصلة السعي لبناء الجسور بين إيران والسعودية لتشجيع التقارب بين البلدين.. وحاولت الكويت، الحفاظ على علاقات جيدة مع الدول الثلاث في السنوات الأخيرة.. وكل هذا يجعلها وسيطا ممكنا في الصراع بين نظام الأسد ومعارضته.
وتحدّث بري، خلال زيارة إلى الكويت بعد يومين من تشكيل حكومة لبنانية جديدة، في خطوة ربما تكبح العنف الطائفي الذي امتد إلى لبنان من سوريا المجاورة.
وقال بري: “طلبت من دول الخليج ككل، وعلى رأسهم سمو الامير الشيخ صباح الأحمد، لعب دور الوساطة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية.” وأضاف: “سمو الأمير عمل وسيعمل في هذا الإطار ويحاول قدر المستطاع تقريب وجهات النظر”.
ووصف بأنه “عميد الدبلوماسية العربية” لجهوده في استعادة العلاقات مع الدول العربية التي دعمت العراق في عهد صدام حسين خلال حرب الخليج عامي 1990 و1991 عندما احتلت القوات العراقية الكويت.
وبري يعتبر أكبر مسؤول شيعي في لبنان وهو حليف لإيران والأسد.. وحركة أمل التي يرأسها جزء من تحالف يضم جماعة حزب الله، التي أرسلت مقاتلين لمساعدة الأسد.
وقال بري: “هدفي الأكبر من موضوع التقارب الإيراني السعودي تحديدا هو لمصلحة لبنان ولمصلحة سوريا.”.. وارجع انهيار محادثات السلام السورية في جنيف الاسبوع الماضي إلى استبعاد إيران من المؤتمر.. حيث قال: “كان من الأفضل دعوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جنيف ووجود تقارب سعودي- إيراني.”
وألغت الأمم المتحدة دعوتها إلى إيران للمشاركة في محادثات “جنيف 2” في اللحظة الأخيرة تحت ضغط من وفد المعارضة السورية الذي هدد بالانسحاب.. ودعا بري أيضا، الإثنين، إلى إجراء الانتخابات الرئاسية في لبنان قبل 25 مايو/ آيار وفقا للإجراءات الدستورية.
وأعلن لبنان تشكيل حكومة جديدة، السبت، بعد عشرة أشهر من الجمود السياسي اثر خلالها امتداد العنف من سوريا على الاستقرار الداخلي.
وشهد لبنان تفجيرات بسيارات ملغومة وهجمات صاروخية واقتتالا في الشوارع على صلة بالصراع المستمر منذ ثلاث سنوات في سوريا والذي أودى بحياة ما يربو على 140 ألف شخص وشرد الملايين.


أضف تعليق