أعلن اللواء سليم إدريس، رئيس أركان الجيش السوري الحر المقال، رفضه قرار إقالته بوصفه “ارتجاليا وفرديا”.
وجاء الإعلان في مقطع مصور ظهر فيه إدريس بصحبة عدد من القيادات الميدانية بالجيش الحر المعارض لحكم الرئيس بشار الأسد.
وتلا إدريس بنفسه بيانا قال فيه إن “بعض أطراف المعارضة السياسية والعسكرية تقوم باتخاذ تدابير ينبع أغلبها من مصالح فردية وشخصية.”
وأوضح إدريس أن المجتمعين قرروا “فك الارتباط مع مجلس الثلاثين ووزير الدفاع في الحكومة المؤقتة كون قراراتهم ارتجالية وفردية وباطلة شرعا وقانونا.”.. واستطرد قائلا إن “كل ما يصدر عنهم لا يعنينا على الإطلاق.”
كما طلب المجتمعون من رئيس الأركان بدء “إعادة هيكلة شاملة للأركان تشمل القوى الثورية والعسكرية المعتدلة العاملة على الأرض.”


أضف تعليق