(تحديث..1) أكدت مصادر المعارضة الأوكرانية، اليوم الخميس، مقتل أكثر من 60 متظاهراً في مواجهات كييف بين المحتجين وقوات الأمن.
وأفاد بيان حكومي بأن الشرطة الأوكرانية استخدمت الأسلحة النارية “للدفاع المشروع عن النفس”.
ومن جانبها، قالت وزارة الداخلية إن المتظاهرين اختطفوا 67 شرطياً أوكرانياً.
وأكدت الوزارة تسليح الشرطة بأسلحة قتالية في محاولة للسيطرة على الاحتجاجات العنيفة.
وفي وقت سابق اليوم، دعت وزارة الداخلية الأوكرانية سكان كييف إلى عدم مغادرة منازلهم، وحذرتهم من التوجه إلى وسط المدينة التي تشهد صدامات وإطلاق نار بالرصاص الحي.
وقالت الوزارة في بيان “يفضل في الوقت الراهن الحد من التحرك بالسيارات الخاصة وعدم الخروج إلى الشارع، هناك مسلحون لديهم نوايا عدوانية في شوارع كييف”.
اتفق الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش مع زعماء المعارضة على الالتزام بهدنة بعد مقتل ما لا يقل عن ست وعشرين شخصا خلال الاضطرابات التي وقعت في أوكرانيا هذا الأسبوع.
وورد في بيان نشر على موقع الرئاسة على الإنترنت أن الطرفين اتفقا على بدء مفاوضات تهدف إلى “إنهاء سفك الدماء” الذي بدأ قبل يومين.
واتفق الطرفان أيضا على “إعادة الاستقرار إلى البلد من أجل الوصول الى السلام الاجتماعي”.
ويأتي الإعلان عن الهدنة عقب أعمال عنف غير مسبوقة في الأزمة السسياسية التي تعصف بالبلاد والمستمرة منذ ثلاثة أشهر، والتي حولت مدينة كييف إلى ساحة معركة بين مناهضي الحكومة ورجال الشرطة.
وتم الاتفاق على الهدنة على إثر محادثات أجراها يانوكوفيتش وزعماء المعارضة الثلاثة الرئيسيون، ولم ترد في البيان تفاصيل عن الهدنة وكيفية تطبيقها.
ونبه مراسل بي بي سي في كييف دانييل ساندفورد إلى ضرورة التعامل مع نبأ الهدنة بحذر، لأن أيا من نشطاء الاحتجاجات الفاعلين لم يشارك في المحادثات.
وبدأت الاحتجاجات في شهر نوفمبر/تشرين ثاني الماضي حين رفض يانكوفيتش عرضا للشراكة التجارية مع الاتحاد الأوروبي وفضل عليه عرضا روسيا لتسهيلات تجارية .
وكان الرئيس قد أقال قائد الجيش هذا اليوم، دون إبداء الأسباب
وكان الزعماء الاوروبيون قد بحثوا فرض عقوبات عاجلة على أوكرانيا .
وتحدث خوسيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الاوروبية عن مسؤولية “القيادة السياسية” بينما قال عدد من الدول الاوربية إنهم لا يساورهم اي شك في أن اللوم يقع على عاتق السلطات الاوكرانية.
وقال الاتحاد الاوروبي إنه يتوقع اتخاذ اجراءات تستهدف المتسببين في “القمع”.


أضف تعليق