(تحديث..1) قررت محكمة مصرية اليوم تأجيل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي ومتهمين آخرين على خلفية اتهامهم باقتحام السجون ابان ثورة 25 يناير الى يوم الاثنين المقبل.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن قرار محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي بالتأجيل جاء لتمكين هيئة الدفاع عن اثنين من المتهمين من رد هيئة المحكمة اعتراضا على المثول داخل “قفص زجاجي”.
وأوضحت الوكالة أن القضية شهدت دخول هيئة الدفاع عن المتهمين في سجال مطول مع هيئة المحكمة اعتراضا منهم على مثول المتهمين داخل قفص الاتهام الزجاجي مشيرة إلى أن محامي المتهمين دخلوا أيضا في اشتباك لفظي مع ممثل النيابة العامة المستشار تامر فرجاني.
ونقلت عن ممثل النيابة القول “ان حديث هيئة الدفاع الذي استمر قرابة ساعة ونصف الساعة كان حديثا سياسيا بمعزل تام عن حديث القانون أو التطرق لموضوع الدعوى” ما أثار حفيظة هيئة الدفاع الذين قاموا بالاعتراض على كلامه.
ولفتت إلى أن المتهمين اطلقوا هتافات مناهضة للمحكمة والسلطة القضائية والقوات المسلحة فور بدء الجلسة فيما قام أحد المحامين البارزين بدور الوساطة بين هيئة المحكمة والمتهمين لتهدئتهم حتى تستكمل المحكمة اجراءاتها وعقد الجلسة في هدوء.
قال الرئيس المصري المعزول محمد مرسي من داخل قفص الاتهام، في ثاني جلسات المحاكمة في قضية “اقتحام السجون” اليوم، إنه ما يزال رئيساً للبلاد، وأن إجراءات محاكمته باطلة.
وخاطب الرئيس المعزول هيئة المحكمة، التي تعقد جلساتها في أكاديمية الشرطة، شرقي القاهرة، “أنا الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية”، مضيفاً أن إجراءات محاكمته “باطلة”، الأمر الذي قوبل بالتصفيق من قبل بقية المتهمين المتواجدين في قفص زجاجي منفصل، بحسب وكالة الأناضول.
وأضاف مرسي من داخل قفص الاتهام أنه وكّل المحامي سليم العوا للدفع ببطلان هذه المحاكمة، وتقول مصادر قضائية أن “26 متهما ًبينهم الرئيس المعزول وصلوا الى مقر محكمة، وبينهم 4 يمثلون لأول مرة، من إجمالي 131 متهماً باقتحام 11 سجناَ، والتعدي على أقسام الشرطة، وإختطاف 3 ضباط وأمين شرطة، إبان ثورة 25 (يناير) 2011، كما يُحاكم في القضية ذاتها 105 متهمين هاربين.


أضف تعليق