أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً جديداً لمواطنيها من مخاطر السفر إلى مصر، وذلك بسبب استمرار الاضطرابات السياسية والاجتماعية وبعد أن أدت المظاهرات في مناسبات عديدة إلى اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن و المتظاهرين والبعض منها قد أدى إلى وفيات و إصابات للمشاركين وأضرار في الممتلكات. وحثت مواطنيها في مصر على تجنب جميع أماكن المظاهرات.
كانت هناك زيادة ملحوظة في الآونة الأخيرة في استخدام عبوات ناسفة لاستهداف الشرطة أو المؤسسات الحكومية الأخرى أو الأفراد، والتي أسفرت عن وقوع إصابات وأضرار في البنية التحتية وقالت السفارة الأمريكية في القاهرة على موقعها الإلكتروني: “هذا التحذير يحل محل التحذير السابق الصادر في 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، وينتهي في 22 مايو (أيار) 2014”. وأكد التحذير أن السفارة قد تكون مغلقة أحياناً أمام الجمهور بسبب الاحتجاجات، ولقربها من ميدان التحرير.
وقالت الخارجية الأمريكية في تحذيرها: “العنف القائم على نوع الجنس في وحول مناطق الاحتجاج، حيث كانت المرأة هدفاً للاعتداء الجنسي، يشكل مصدر قلق متواصل، وكانت هناك زيادة ملحوظة في الآونة الأخيرة في استخدام عبوات ناسفة لاستهداف الشرطة أو المؤسسات الحكومية الأخرى أو الأفراد، والتي أسفرت عن وقوع إصابات وأضرار في البنية التحتية”.
وأضافت الوزارة التي حثت المواطنين الأمريكيين بشدة على تفادي السفر إلى شمال سيناء: “كان ضباط الشرطة في كثير من الأحيان هدفا لإطلاق نار من سيارات تهدد المارة أيضاً، كما أن الوضع الأمني في شمال سيناء مضطرب، بما في ذلك الطريق السريع الساحلي الرئيسي بين الشرق والغرب ومدن العريش”.
يذكر أن خمسة سياح قضوا في 16 فبراير الحالي بعد تفجير انتحاري استهدف حافلتهم في منتجع طابا بسيناء.


أضف تعليق