عربي وعالمي

بالتزامن مع الحديث عن تسوية بين "الحر" والكتائب المقاتلة
الحياة اللندنية: غرفة عمليات للمعارضة لتنسيق معارك جنوب سوريا

كشفت صحيفة الحياة اللندنية، اليوم الإثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة أن غرفة عمليات مشتركة أقيمت في الأردن لتنسيق عمليات المعارضة السورية وكتائبها ضد قوات نظام الرئيس بشار الأسد في جنوب البلاد.
تجري جهود لإعادة اللواء إدريس إلى المجلس العسكري وضم ممثلين من الجبهة الإسلامية إلى القيادة الجديدة وأوضحت المصادر أن ذلك التطور تزامن مع ضغوط للوصول إلى “تسوية” داخل قيادة المجلس العسكري للجيش الحر، وتأسيس تعاون بين الكتائب المقاتلة في جبهتي الشمال مع تركيا والجنوب مع الأردن، في وقت اشترط النظام السوري “احترام السيادة” للتعاون في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2139 الخاص بإيصال المساعدات الإنسانية.
ونقلت الصحيفة عن قيادي معارض أن ممثلي نحو 16 كتلة سياسية في المجلس الوطني السوري المعارض عقدوا اجتماعاً في اسطنبول مساء السبت الماضي، ناقشوا خلاله “التداعيات المترتبة على دخول الوضع في مرحلة جديدة بعد مؤتمر جنيف2 وبداية التغيير في الموقف الأمريكي إزاء رفع الفيتو عن تسليح المعارضة بأسلحة نوعية وتوقع تصعيد في جنوب سوريا”.
وأوضحت الصحيفة أن دولاً غربية تبذل جهوداً لإنجاز تسوية بين قائد الجيش الحر السابق اللواء سليم إدريس بعد التغييرات التي حصلت بتعيين رئيس المجلس العسكري في القنيطرة العميد عبد الإله البشير قائداً للمجلس العسكري. 
وقالت مصادر مطلعة: “تجري جهود لإعادة اللواء إدريس إلى المجلس العسكري وضم ممثلين من الجبهة الإسلامية (التي تضم أكبر الفصائل الإسلامية) إلى القيادة الجديدة بحيث يحصل تنسيق بين الجسمين العسكري والسياسي في المعارضة وتنسيق بين جبهتي الجنوب والشمال”.