تناولت صحيفة الديلي تلغراف في مقال كتبه بيتر أبورونت بعنوان “نستطيع إما التخلص من الأسد أو قتال القاعدة، لا كليهما”.. يقول فيه إنه يستقي معلومات من شخص يدعي ألاستير كروك،كان يعمل مع جهاز الأمن الخارجي البريطاني (MI6) وترك الخدمة قبل عشر سنوات لينشئ مركز ابحاث أسماه “منتدى النزاعات”.
يقول كاتب المقال إن كروك يقيم اتصالات مع منظمات ودول لا تقيم بريطانيا والولايات المتحدة اتصالات معها، مثل حزب الله وإيران.
ويثق كاتب المقال بأحكام بروك، وهو الذي شكك في اعتقاد الولايات المتحدة وبريطانيا أن أمام نظام بشار الأسد أسابيع قليلة للسقوط، وكذلك في اعتقادهما أن المعارضة السورية ذات توجهات ديمقراطية، وقال إن هناك في قلب النزاع مجموعات ممولة من السعودية ودول خليجية أخرى تريد إقامة خلافة إسلامية في الشرق الأوسط.
ويقول الكاتب ان مركز الأبحاث المسمى “منتدى النزاعات”، دعاه الى حلقة دراسية في بيروت ، واستمع هناك إلى وجهات نظر مغايرة لما تنشره وسائل الإعلام البريطانية ، منها اعتقاد جميع المشاركين أن الأسد قد كسب الحرب، وإن كان ذلك بحاجة الى بعض الوقت كي يتعزز.
ويختم الكاتب مقاله بمقولة ينسبها إلى كروك، أن نظام الأسد سيبقى وان الغرب بإمكانه إما أن يسقط الأسد أو يحارب القاعدة، لكنه لن يستطيع القيام بالمهمتين في آن معا.
جوع في دمشق
وعن سوريا أيضًا تكتب كاثرين فيليب في صحيفة التايمز بعنوان “الآلاف يحتشدون لللحصول على الغذاء للمرة الأولى منذ سبعة شهور”.
“مدنيون يموتون جوعا في إحدى ضواحي دمشق التي عزلها القتال منذ شهر يوليو”، بهذا التصريح لمسؤول في الأمم المتحدة زار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين تستهل الكاتبة تقريرها.
وتصف الكاتبة الوضع المعقد في مخيم اليرموك الذي تحول إلى ساحة معركة بين تنظيمات مختلفة في المعارضة السورية، ومنها تنظيمات مرتبطة بالقاعدة.
وتشير الكاتبة إلى الصراع بين تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” و “جبهة النصرة”، وكلاهما مرتبط بالقاعدة، وإلى بدء مقاتلي التنظيم الأخير بالانسحاب من مخيم اليرموك من أجل تسهيل إيصال المواد الغذائية لآلاف المدنيين المحاصرين في المخيم.
في تقريرها تنقل الكاتبة وصف المسؤول الأممي كريستوفر غانيس لـ”صفوف متراصة من البشر ذوي الملامح الشاحبة والوجوه الحزينة والأجساد النحيلة” ينتظرون توزيع الطعام عليهم بعد سبعة شهور من حرمانهم منه بفعل الحصار.


أضف تعليق