بعد أسبوع من تظاهر الشرطيين، تظاهر آلاف العسكريين البرتغاليين باللباس المدني، السبت، في شوارع لشبونة للاحتجاج على اقتطاعات جديدة من مداخيلهم مقررة في ميزانية 2014.
وتظاهر ما بين 4 و5 آلاف شخص بحسب المنظمين، رافعين لافتات تندد بـ”إذلال” العسكريين ومحاولات “تفكيك القوات المسلحة”.
وانطلقت التظاهرة على أنغام أغنية “أي دوبيوس دو أديوس” (وبعد الوداع) لباولو دي كارفالهو، التي كانت أعطت إشارة اندلاع ثورة القرنفل في 25 أبريل 1974.
ولوح المحتجون برايات سوداء لجلب الانتباه إلى “الواقع المأسوي” الذي يعيشه، كما يقولون، العديد من العسكريين الذين لم يعودوا قادرين على تحمل نفقات أسرهم.
وعلق رئيس جمعية ضباط القوات المسلحة، مانويل بيريرا كراسل: “وضع العسكريين يتدهور كل يوم، ويزداد عدد من لا يتمكنون من دفع إيجار منازلهم وتمويل دراسة الأبناء أو تسديد قروضهم”.


أضف تعليق