(تحديث..1) شنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية اليوم الأربعاء، غارت جوية على سوريا، وقصفت أهدافا عسكرية تابعة للجيش السوري داخل الأراضي السورية بالمناطق الجنوبية، ردا على انفجار عبوة ناسفة على الحدود الإسرائيلية في هضبة الجولان أمس، أدت لإصابة 3 جنود وضابط بجروح خطيرة للغاية.
ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية بيانا أصدره المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، جاء فيه أن الغارة استهدفت مقرات قيادة وبطاريات مدفعية ومعسكرا تدريبيا للجيش السوري، موضحا أن هذه الأهداف كانت مرتبطة بتنفيذ الاعتداء على الجنود الإسرائيليين، مؤكدا أنه تمت إصابة الأهداف بدقة.
وشدد الناطق العسكري الإسرائيلي، أن قوات جيش الاحتلال تحتفظ لنفسها بحق العمل بكل وسيلة وكل زمان يرتئيهما للدفاع عن إسرائيل.
وأشار الراديو الإسرائيلي إلى أنه لا يزال ثلاثة من الجنود الذين أصيبوا في حادث انفجار العبوة الناسفة على الحدود السورية، يتلقون العلاج الطبي في مستشفى “رامبام” في حيفا، حيث تعتبر حالة أحدهم خطيرة.
وفي السياق نفسه، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مجددا أن إسرائيل لن تقبل بإطلاق الصواريخ على أراضيها من قطاع غزة بشكل متقطع، مضيفا أن السياسة التي تتبعها الحكومة واضحة، وتتمثل بالرد فورا وبقوة كبيرة على أى حادث من هذا النوع .
فجر مقاتلو المعارضة السورية مقرا عسكريا بحلب شمال البلاد, وفي وقت وسعت القوات النظامية نطاق عملياتها بالقلمون شمال دمشق بعد استعادتها مدينة يبرود, قتل وجرح عشرات المدنيين في قصف بحلب وريف دمشق.
وقال مراسل الجزيرة إن فصائل معارضة سيطرت أمس الثلاثاء على ما تبقى من مبنى القصر العدلي في حلب القديمة بعد اشتباك مع قوات النظام هناك لساعات عدة.
وتحدث ناشطون عن تدمير دبابة للقوات النظامية أمام قلعة حلب, في حين تحدث المرصد السوري عن اشتباكات عنيفة في منطقة الليرمون وفي محيط المخابرات الجوية بالمدينة التي تشهد قتالا على جبهات عدة.
وفي القلمون بريف دمشق, وسّعت القوات النظامية نطاق عملياتها بعد يومين من استعادتها مدينة يبرود إثر معارك دامت أكثر من شهر.
وقالت القوات النظامية أمس إنها تقدمت باتجاه بلدة رأس العين بعد سيطرتها على التلال الشرقية للبلدة الواقعة غرب يبرود.
من جهته, قال المرصد السوري إن اشتباكات تدور في محيط البلدة, وتحدث عن تقدم للقوات النظامية في مواجهة مقاتلي جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وفي الإطار نفسه, قالت لجان التنسيق المحلية إن القوات النظامية قصفت في الساعات الأولى من صباح اليوم بلدة رنكوس التي تقع جنوب يبرود. وتسعى القوات النظامية المدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني إلى استعادة رنكوس وبلدات أخرى بالقلمون بينها فليطة.
وفي ريف دمشق أيضا, سجلت أمس اشتباكات في بساتين داريا وفي المليحة, بينما قالت شبكة شام إن قوات النظام خرقت الهدنة التي تم التوصل إليها مؤخرا في معضمية الشام عندما قصفت البلدة بالمدافع.
وتحدثت شبكة شام عن تدمير دبابة لقوات النظام على أطراف بلدة الناصرية بريف دمشق, في حين ذكر المرصد السوري وناشطون أن مقاتلي المعارضة سيطروا على مخفر الشرطة في حي جوبر بدمشق, وتحدثت شبكة سوريا مباشر عن مقتل عشرة من عناصر النظام في الاشتباكات.
وتجدد القتال أمس في محيط سجن غرز بمدينة درعا, كما وقعت اشتباكات في محيط بلدة سملين قرب إنخل بالمحافظة نفسها. ووقعت أيضا اشتباكات في تلبيسة بريف حمص حيث قتل ستة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في كمين للقوات النظامية وفقا للمرصد السوري.
واشتبك مقاتلو المعارضة والقوات النظامية في حي الرصافة بدير الزور, في حين قصفت فصائل معارضة مجددا المطار العسكري بالمدينة وفقا لناشطين.


أضف تعليق