عربي وعالمي

أوباما يوسع قائمة العقوبات على روسيا لتشمل 20 شخصاً وأحد المصارف

أعلن اليوم ان الولايات المتحدة وسعت أمرا تنفيذيا وقعه الرئيس باراك أوباما الأسبوع الماضي وفرض فيه عقوبات على روسيا حيث باتت القائمة تشمل 16 من كبار المسؤولين الروس وأربعة مواطنين روس قدموا لهم الدعم فضلا عن (بنك روسيا) الذي يدير حسابات الدائرة المقربة من الرئيس فلاديمير بوتين.
وفي بيان أصدره اليوم الخميس قال أوباما ان إدارته “تتخذ هذه الخطوات كجزء من ردنا على ما قامت به روسيا فعليا في شبه جزيرة القرم” معتبرا ان “العالم يراقب بقلق بالغ لأن روسيا نشرت جنودها بطريقة يمكن أن تؤدي إلى مزيد من التوغل في جنوب وشرق أوكرانيا”.
وأعلن أوباما أيضا انه وقع الأمر التنفيذي الجديد “الذي يعطينا سلطة فرض العقوبات ليس فقط على الأفراد ولكن على القطاعات الرئيسية للاقتصاد الروسي”.
وأكد “ان هذه ليست النتيجة المفضلة لدينا” اذ شدد على ان “هذه العقوبات لن يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد الروسي فحسب ولكن يمكن أيضا أن تكون معرقلة للاقتصاد العالمي الا انه على روسيا ان تعلم بأن المزيد من التصعيد سيؤدي الى المزيد من عزلها عن المجتمع الدولي”.
ودعا أوباما الكونغرس إلى إصدار تشريع سريع لحزمة المساعدات المقدمة الى كييف مشيرا الى ان الاولوية بالنسبة له “لاتزال تتمثل بتقديم المساعدة إلى حكومة أوكرانيا لكي تتمكن من تحقيق الاستقرار في اقتصادها وتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الأوكراني”.
وأكد انه لايزال باستطاعة موسكو ان تغير مسارها وتتجنب “إجراءات أكثر شدة من قبل الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين” لافتا الى “تواصل الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وروسيا وبالتالي لايزال لدى روسيا مسار مختلف متاح يتمثل بقيامها بخفض حدة التصعيد وسعيها لحل دبلوماسي مع الحكومة في كييف بدعم من المجتمع الدولي”.
وقال أوباما “لا يجب أن نخير الأوكرانيين بين الغرب وروسيا فنحن نريد من الشعب الأوكراني أن يحدد مصيره بنفسه وان يقيم علاقات جيدة مع الولايات المتحدة ومع روسيا ومع أوروبا ومع أي شخص يختارونه”.
وفي وقت يستعد للمغادرة الى هولندا في الاسبوع المقبل لحضور الاجتماع الطارئ لقادة مجموعة السبع حول أوكرانيا أصر أوباما على أن “دعم أمريكا لحلفائها في الناتو لا يتزعزع فنحن مرتبطون بعمق وفق المادة الخامسة التي تنص على الالتزام بالدفاع عن بعضنا البعض عبر مجموعة من القيم المشتركة التي ضحت من أجلها أجيال كثيرة”.
وأضاف “لقد زاد بالفعل دعمنا لحلفائنا في شرق أوروبا وسوف نستمر في تعزيز الدفاع الجماعي لحلف الناتو كما سنكثف تعاوننا مع أوروبا في قضايا الاقتصاد والطاقة”.
وسيعقد الاجتماع الطارئ على هامش قمة نووية تستضيفها مدينة لاهاي الهولندية وهو اجتماع تحضره روسيا بالعادة بعد ان انضمت الى مجموعة الثماني في عام 1998 لكنها كانت تغيب عن بعض الاجتماعات.
بالإضافة إلى ذلك سيتمثل الاتحاد الأوروبي في مناقشات الاجتماع.
وبالعودة الى قائمة العقوبات الموسعة فهي لم تشمل الرئيس بوتين نفسه لكن مسؤولا رفيعا في الحكومة الامريكية أوضح أن بلاده “تعمل بنشاط على إعداد عقوبات إضافية بموجب هذه السلطات من شأنها أن تضر بالكيانات التي تشكل أصغر الأثر المحتمل علينا وعلى حلفائنا”.
وقال المسؤول “قد يظن الناس أن هذه العقوبات هي مجرد ضربة بسيطة على المعصم لكن أستطيع أن أؤكد لهم أنها ليست كذلك على الاطلاق”