عربي وعالمي

سوريا.. المعارضة تسيطر على بلدة كسب

ذكر ناشطون في المعارضة السورية أن مسلحي المعارضة سيطروا على بلدة كسب في ريف اللاذقية بالكامل، بينما أرسلت القوات الحكومية تعزيزات إلى المنطقة. 
وقال معارضون إن مسلحي المعارضة، ضمن معركة الأنفال، تمكنوا من فرض سيطرتهم على كسب بعد أن سيطروا على ساحتها الرئيسية في وقت سابق الأحد. 
وبينما ذكر الناشطون أن عدداً من أفراد القوات الحكومية لقوا مصرعهم في اشتباكات في أنحاء سوريا، أعلنوا أن 81 شخصاً قتلوا الأحد، غالبيتهم في دمشق وريفها وحلب. 
وقال معارضون إن المسلحين نصبوا كميناً لقوات تابعة للحرس الجمهوري في منطقة القلمون، ما أدى إلى مقتل 6 منهم وجرح آخرين.
واضافوا أن 15 جندياً من القوات الحكومية قتلوا في كمين على طريق اثريا-خناصر في ريف حلب الجنوبي، وأن الجيش الحر سيطر على حاجز التقاطع غربي الطريق.
وتعرض حي السكري في حلب لقصف الطيران الحربي، بينما قتل 7 أشخاص جراء قصف القوات الحكومية لتجمع الأهالي لاستلام مساعدات في مخيم اليرموك في العاصمة دمشق.
يشار إلى أن دمشق كانت قد أعلنت في وقت سابق الأحد عن مقتل قائد الدفاع الوطني السوري في اللاذقية هلال الأسد، وهو ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد، خلال معارك منطقة كسب، في ريف اللاذقية.
من ناحية ثانية، أكد رئيس الحكومة التركية، رجب طيب أردوغان، الأحد أن مقاتلات تركية، أسقطت طائرة حربية سورية قرب الحدود مع سوريا، بعد انتهاكها المجال الجوي التركي.
وخلال تجمع انتخابي شمال غربي البلاد، حذر أردوغان دمشق من رد قاس، في حال وقوع انتهاكات جديدة للطيران السوري.
وقال مصدر سوري في وزارة الخارجية السورية إن الحكومة التركية “قامت بعدوان عسكري غير مسبوق ولا مبرر له ضد سيادة سوريا”.
وطالب المصدر أنقرة وقف دعمها للعدوان واحترام قرارات مجلس الأمن الدولي وعدم توريط الجيش التركي في “مؤامرة لا طائل منها”.
من جهته، زعم الطيار السوري الذي أسقطت طائرته إنه تم استهداف طائرته بصاروخ أطلق من طائرة تركية أثناء وجوده داخل الأراضي السورية “بعمق أكثر من 7 كيلومترات”.