أكد وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار أن الرباط ستبقى دائماً إلى جانب دول الخليج العربي، كلما كانت هناك حاجة خاصة إلى ذلك، لتقريب وجهات النظر بينها، ومن أجل الدفع في اتجاه أن يصل الإخوة في دول الخليج إلى توافق.
ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية في عددها الصادر الإثنين عن “مزوار”: “الأزمة الخليجية تتطلب المكاشفة التي ستفضي إلى حلول بإمكانها الخروج من الأزمة الحالية، والحفاظ على مجلس دول التعاون الخليجي كمكسب أساسي ونموذج متميز للاندماج الإقليمي”.
وأضاف “المغرب تربطه علاقة أخوية متميزة وعميقة مع كل دول الخليج، وبنى شراكة استراتيجية معها، وبالتالي فهو مرتبط بكل التطورات التي تعرفها هذه الدول”. وأكد أن العاهل المغربي الملك محمد السادس مهتم باستمرار بكل ما يجري على مستوى دول الخليج، وعلى تواصل دائم ومستمر مع قادتها.
وفي تعليقه على الأزمة السورية، قال وزير خارجية المغرب: “يجب التأكيد على وحدة سوريا، وعندما نرى ما يجري في الميدان نرى مؤشرات يمكن أن تؤثر مستقبلا على وحدة سوريا، وبالتالي فإن المغرب يتعامل من منطلق براجماتي، ومن قناعات بأن ما يجري في سوريا لا يمكن من العودة إلى الوراء، وهنا تكمن ضرورة التأثير على الفاعلين ميدانياً لكي يسيروا نحو الحل في إطار الحوار، ولكن من خلال القرارات المرتبطة بـ”جنيف 1”.
كما تناول وزيري الخارجية المغربي القضية الفلسطينية، وأكد أن القرارات التي ستصدر عن قمة الكويت ستشكل دعماً للرئيس محمود عباس لقيادة المفاوضات مع إسرائيل، وستعطيه قوة يحتاج إليها في هذه المرحلة الصعبة.
وبشأن إصلاح الجامعة العربية، قال “مزوار”: “هذا الأمر يعد اليوم من بين الأولويات التي يجب العمل عليها بجدية، لأن مصداقية وفعالية الجامعة العربية تبقى متعلقة بهذا الجانب”.


أضف تعليق