على الرغم من ارتفاع وتيرة الاحتجاج ضد المرشح الأوفر حظا لكرسي الرئاسة عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري الحالي والمرشح لدورة رابعة، في بلد مازال يعاني من آثار الحرب التي أزهقت أرواح 200 ألف شخص، وحدّت من مطالب التغيير التي شهدتها تونس ومصر وليبيا في انتفاضات الربيع العربي منذ 2011، أظهرت مؤشرات عدة في الجزائر، وفق تقارير تداولتها وكالات أنباء، أن الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة لا يزال يتصدر السباق الرئاسي رغم تعاظم الحملة المناهضة له.
وألغت حملة بوتفليقة تجمعاً ببجاية بعدما تجمع المئات من معارضيه وأحرقوا صوره، والذي يقول معارضوه إن حالته الصحية لا تسمح له بالقيام بمهام الحكم، وخلال حملة الدعاية للانتخابات التى تجرى يوم 17 أبريل، ظل بوتفليقة بعيدا معظم الأوقات عن عيون الشعب، ولم يظهر سوى في لقطات تلفزيونية موجزة مثلما كان الحال منذ إصابته بالوعكة الصحية.


أضف تعليق