(تحديث..1) اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الاربعاء ان حصيلة حادث المنجم الذي وقع الثلاثاء في غرب تركيا بلغت 232 قتيلا كما افادت محطات التلفزة.
وادلى أردوغان بهذا التصريح أمام الصحافيين في سوما المدينة التي وقعت فيها الكارثة حيث وصل مع اعضاء من حكومته لتفقد الموقع كما افادت شبكة (سي ان ان تورك).
وكانت حصيلة سابقة للضحايا اعلنها وزير الطاقة تانر يلديز اشارت الى سقوط 205 قتلى.
وكان رئيس الوزراء التركي وصل إلى موقع حادث المنجم الذي يعد احدى اسوأ الكوارث الصناعية التي تشهدها البلاد.
وتوجه أردوغان إلى موقع المنجم في سوما غرب تركيا حيث كان هناك حشد كبير من العائلات.
أفادت آخر التقارير الإعلامية الواردة من تركيا، الأربعاء، أن عدد الضحايا الذين قضوا جراء حادث وقع في أحد المناجم بمحافظة مانيسا الثلاثاء بلغ أكثر من 200 شخص وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة القتلى.
وقال وزير الطاقة التركي، تانر يلديز، إن 787 عاملا كانوا داخل منجم الفحم وقت الانفجار وإن 201 لقوا مصرعهم، مرجحا ارتفاع عدد القتلى مع بقاء مئات العمال المحاصرين بعد ساعات على وقوع الحادث المأساوي.
وتتخوف السلطات من ارتفاع حصيلة القتلى نظرا لأن العمال محتجزون على عمق نحو كيلومترين تحت سطح الأرض وعلى بعد نحو أربعة كيلومترات من مدخل المنجم الذي اندلعت فيه النيران عقب الانفجار.
ومساء، كان المسعفون يحاولون ضخ الهواء النظيف في المنجم لكي يصلوا إلى المحتجزين، إلا أنهم قالوا إن دخانا كثيفا يعوق تقدمهم، وذلك في وقت ساهمت مروحية في علمية الإنقاذ إلى جانب فرقة من الجيش، وفق وكالة أنباء الأناضول.
وكان عدد من العمال نجحوا في الخروج من المنجم عقب الانفجار الذي نجم عن عطل في محول للكهرباء ما أدى إلى اندلاع حريق أعاق عمل فرق الإنقاذ، حسب ما كان قد قال في وقت سابق وزير الطاقة التركي.
واتهم عدد من العمال الناجين شركة سوما، التي تدير المنجم، بعدم الالتزام بمعايير السلامة، وقال العامل أوكتاي بيرين “ليس هناك أي سلامة داخل هذا المنجم. النقابات ليست سوى دمى والإدارة لا تفكر إلا في المال”.
جدير بالذكر أن تركيا شهدت في الأعوام الماضية سلسلة من حوادث المناجم، أسوئها وقع عام 1992 حين أسفر انفجار غاز عن مقتل 263 عاملا في إقليم زونجولداك على البحر الأسود، وفي 2010 في الإقليم نفسه حيث قتل 30 شخصا.


أضف تعليق