(تحديث..2) نجا وزير وزير البشمركة شيخ جعفر مصطفى الخميس من تفجير استهدف موكبه اثناء تفقده القوات الكردية جنوب غرب مدينة كركوك العراقية واسفر عن مقتل عنصر امن كردي، وفقا لمسؤول كردي عسكري.
وقال امر لواء البشمركة العميد شيركو فاتح شواني ان “موكب وزير البشمركة كان في طريق العودة من مناطق جنوب غربي كركوك حيث كان يزور قطعات البشمركة قبل ان يتعرض الى انفجار عبوة ناسفة ادت الى مقتل عنصر من البشمركة”.
وجاء الهجوم بعدما فرضت قوات البشمركة اليوم سيطرتها بشكل كامل على مدينة كركوك المتنازع عليها بين العرب والاكراد بهدف حمايتها من هجوم محتمل لمقاتلين جهاديين، بحسب ما افاد مسؤولون اكراد وكالة فرانس برس. وهذه المرة الاولى التي تسيطر فيها القوات الكردية على كركوك (240 كلم شمال بغداد) التي تتولى المسؤولية الامنية فيها عادة قوات مشتركة من العرب والاكراد والتركمان هم عناصر في الشرطة المحلية.
(تحديث..1) واصل مقاتلو تنظيم “الدولة السلامية في العراق والشام” هجومهم المفاجىء في العراق حيث سيطروا على ناحيتين تقعان على بعد اقل من 100 كلم من شمال بغداد، بحسب ما افاد الخميس مسؤولون.
وكان موقع “سايت” الاميركي الذي يراقب المواقع الاسلامية أعلن ان جهاديي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) الذين شنوا هجوما خاطفا في شمال ووسط العراق، دعوا انصارهم للتقدم الى بغداد.
قال مسؤول غربي إن حكومة المالكي أبلغت واشنطن انفتاحها على فكرة الضربات الجوية الأميركية على مواقع مسلحي داعش، بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس”.
كما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا ًعن مسؤولين أميركيين وعراقيين، أن المالكي طلب سراً من إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن تدرس توجيه ضربات جوية إلى نقاط تجمع لمسلحين متشددين من السنة يشكلون تهديداً متزايداً لحكومته.
ونقلت الصحيفة عن خبراء أميركيين زاروا بغداد في وقت سابق هذا العام قولهم إن زعماء عراقيين أبلغوهم أنهم يأملون أن يمكن استخدام القوة الجوية الأميركية لضرب نقاط التجمع والتدريب للمتشددين داخل العراق، ومساعدة القوات العراقية في منعهم من عبور البلاد إلى سوريا.
ونسبت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأربعاء، إلى مسؤولين أميركيين بارزين قولهم إن العراق لمح إلى أنه سيسمح للولايات المتحدة بضرب أهداف لمتشددي القاعدة في العراق، سواء بطائرات يقودها طيارون أو طائرات بدون طيار.
وسقوط الموصل – ثاني أكبر مدينة في العراق – هو ضربة لمحاولات حكومة المالكي لهزيمة المتشددين الذين استولوا على مناطق في العراق على مدى العام المنصرم في أعقاب انسحاب القوات الأميركية.


أضف تعليق