عربي وعالمي

“المالكي” لـ”قطر والسعودية”: دعم الإرهاب.. سيرتد إلى عروشكم

(تحديث..1) أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في خطابه الاسبوعي الاربعاء ان القوات الحكومية ستواجه “الارهاب” وستسقط “المؤامرة” التي تواجهها البلاد، مؤكدا ان هذه القوات تعرضت لـ”نكبة ولم تهزم”.

وقال المالكي “سنواجه الارهاب وسنسقط المؤامرة”، مضيفا “ليست كل نكبة هزيمة، تمكننا من امتصاص هذه الضربة وايقاف حالة التدهور، وبدات عملية رد الفعل واخذ زمام المبادرة وتوجيه ضربات”.

وتابع “سنلقنهم دروسا وضربات ونسحب من ايديهم وايادي الذين يقفون خلفهم التصورات الموهومة انهم يستطيعون اسقاط العملية السياسية والوحدة الوطنية واسقاط العراق لكي تؤسس على انقاضه دويلات وملوك طوائف وامراء حرب”.

وقال المالكي في خطابه اليوم “هي مؤامرة ومخطط اقليمي مشؤوم صرفت عليه اموال وصممت له حرب اعلامية هائلة، ووقفت خلفه هذه الدول التي لا تريد للعراق الخير”، في اشارة الى السعودية وقطر اللتين انتقد الاعلام فيهما. 

وتابع موجها حديثه الى هاتين الدولتين الخليجيتين “اعلموا انهم سيشعلون بلدانكم وان الانظمة الكثيرة ستهتز وستجد نفسها في مواجهة عناصر ارهابية لا تعرف الا القتل”.

وكانت الحكومة العراقية حملت السعودية الثلاثاء مسؤولية الدعم المادي الذي تحصل عليه “الجماعات الارهابية” وجرائمها التي رات انها تصل الى حد “الابادة الجماعية” في العراق.




“زيباري” مؤكدًا: طلبنا من أمريكا توجيه ضربة جوية إلى الجماعات المسلحة


أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن بغداد طلبت رسميا من واشنطن توجيه ضربات جوية للمسلحين الذي يشنون منذ أسبوع هجوما تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق واسعة من شمال البلاد. 

وأوضح زيباري خلال مؤتمر صحافي على هامش مؤتمر التعاون الاسلامي المنعقد بجدة أن العراق “طلب رسميا مساعدة واشنطن طبقا للاتفاقية الأمنية وتوجيه ضربات جوية للجماعات الإرهابية”. 
وتابع في ختام اجتماع تشاوري لوزراء الخارجية العرب المشاركين في المؤتمر “أكدت للوزراء أن القوات العراقية تمكنت من استيعاب الصدمة وصد الهجمات”، قبل أن يستدرك قائلا “ما تزال الاوضاع خطيرة ولا يتعين أن نستهين بها”. 
ويسيطر مسلحون ينتمون إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” على مناطق واسعة من شمال العراق منذ أسبوع في إطار هجوم كاسح بدأ في محافظة نينوى. 
وسيطر التنظيم خصوصا على الموصل، كبرى مدن نينوى وثاني أكبر مدن العراق.