تنوعت اهتمامات الصحف العربية الأحد، وكان من أبرز ما جاء فيها التهديدات التي أطلقها تنظيم داعش بالتوجه إلى لبنان والأردن، وأبرز الشخصيات المنافسة للمالكي على منصبه.
وتحت عنوان “تنظيم داعش يهدد بالتوجه إلى لبنان والأردن بدون مشاكل،” كتبت صحيفة القدس العربي: “دعا عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) قالوا إنهم يحملون الجنسيتين البريطانية والأسترالية، المسلمين إلى الجهاد في سوريا، مشيرين إلى أنهم شاركوا بمعارك الشام وسيتوجهون إلى العراق، ثم إلى لبنان والأردن بدون مشاكل.”
وظهر العناصر الخمسة في شريط بثه تنظيم داعش على موقع يوتيوب الجمعة وهم جالسون في منطقة ريفية حاملين أسلحتهم، وقال أحدهم باللغة الإنجليزية: “نحن دولة تطبق الشريعة في العراق والشام، انظروا إلى الجنود لتعرفوا أننا لا نعترف بحدود.”
وأضاف: “شاركنا في معارك الشام وسنذهب إلى العراق في غضون أيام قليلة، سنقاتل وسنعود،” مشيرا الى أنهم سيتوجهون إلى الأردن ولبنان من دون مشاكل.
الحياة
وتحت عنوان “5 شخصيات عراقية تنافس المالكي على منصبه،” كتبت صحيفة الحياة: “يُعتبر إسقاط رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أهم أهداف الحملة العسكرية الحالية في العراق. ويتهم كثيرون من السنة، المالكي بتهميشهم وإرسال قوات الجيش العراقي لقمعهم.”
وفي ظل هذه الحملة، ترى بعض الشخصيات الشيعية فرصة لانتزاع منصب رئاسة الحكومة منه، وهذه الشخصيات هي: عادل عبد المهدي، وإياد علاوي، وأحمد الجلبي، وباقر جبر الزبيدي، وحاكم الزاملي.
الشروق التونسية
وتحت عنوان “خبير أمني جزائري: داعش شكل فرعا في درنة الليبية بــ 500 مقاتل،” كتبت صحيفة الشروق التونسية: “كشف الخبير الأمني الجزائري علي الزاوي أن تنظيم داعش استحدث فرعا له في درنة الليبية يضم نحو 500 مقاتل، من مختلف الجنسيات العربية، أغلبهم من العائدين من سوريا.”
وأكد المتحدث أن المعلومات التي بحوزته تفيد أن التنظيم المذكور الذي يسعى للهيمنة على العمليات الجهادية في العالم، ويفرض نفسه كبديل عن القاعدة، سيقوم بتوجيه ضربات لاسرائيل ومصالحها بالعالم العربي، والمعابد اليهودية، لاستعطاف الشارع العربي، والمساعدة على تنشيط خلايا التجنيد، لتجديد دماء المقاتلين وتشبيب السرايا المسلحة التابعة له .
وبخصوص الوضع الأمني في العراق، وما تفعله داعش قال المتحدث إن العالم الاسلامي مقبل على مرحلة صعبة، تتمثل في بروز حركتين جهاديتين احدهما تمثل المذهب السني، والاخرى تخص المذهب الشيعي، وستكون تداعيات ذلك اضطرابات في دول الخليج العربي، خاصة السعودية والكويت وتنبأ بأن الكويت ستكون الاقرب لحدوث عمليات ارهابية خلال المرحلة القريبة.


أضف تعليق