عربي وعالمي

فصلٌ جديدٌ من مواجهات «مريم يحيى» والسلطات السودانية

تتواصل فصول المواجهة بين السلطات السودانية و”مريم يحيى إبراهيم”، سودانية مسلمة، التي واجهت العديدَ من الأحكام تارة بالإعدام وتارة بالجلد، بتهمة الزواج من رجل مسيحي.
وبعد تبرئة ساحة يحيى وتوجهها للسفر مع زوجها لأمريكا، احتجزتها السلطات السودانية بمطار الخرطوم، أمس الثلاثاء، ووجهت لها اليوم اتهامات جنائية جديدة.
ووجهت السلطات إلى مريم يحيى تهمتَيْ “محاولة السفر باستخدام وثائق مزوَّرة”، و”تقديم معلومات خاطئة”، ولم تتوافر أي معلومات إضافية.
يُذكر أنه بعد أسبوعين من إيداعها السجن، وضعت مريم مولودة أنثى، وأثارت قضيتها ردودَ فعل دولية واسعة، حيث دعا العديد من الدول الغربية الحكومةَ السودانية إلى الإفراج عنها، بينما ردَّت الخرطوم، عبر وزارة خارجيتها، بأن الكلمة للقضاء، وفي الوقت الذي تؤكد فيه مريم أنها وُلدت لأب مسلم وأم إثيوبية مسيحية، تركها والدها وهي بعمر ست سنوات، لتتربى مع أمها على أنها مسيحية، فقد اعتبرتها المحكمة مسلمةً؛ لكون والدها مسلمًا.
وكانت محكمة استئنافية سودانية قد أمرت بإخلاء سبيل المرأة السودانية، التي كان قد صدر بحقِّها حكمٌ بالإعدام، إثر إدانتها بتهمة “الارتداد عن الإسلام”، في الوقت الذي أكدت فيه يحيى أنها “مسيحية نشأت في كنف أم إثيوبية مسيحية”، كما قضت ذات المحكمة، التي أمرت بإعدامها في وقت سابق من الشهر الماضي، بمعاقبة يحيى بـ”الجلد تعزيزًا”، بـ100 جلدة، بعد إدانتها بارتكاب جريمة “الزنى”؛ لزواجها من زوجها المسيحي، الذي ينحدر من جنوب السودان.