عربي وعالمي

منع النساء من دخول المسجد الاقصى
الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية “الجرف الصامد” في غزة بـ 60 غارة

(تحديث..1) اتهمت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث اليوم شرطة الاحتلال الاسرائيلي بمنع النساء من دخول المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم وبالذات طالبات مصاطب العلم. 

وقالت المؤسسة في بيان لها اصدرته في وقت اعتدى الاحتلال على عدد من المرابطات منهن عند بوابات المسجد الاقصى بالتزامن مع اقتحام نحو 15 مستوطنا المسجد الاقصى من بينهم الحاخام والناشط الليكودي يهودا جليك بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

واضافت ان “قوات الاحتلال منعت دخول النساء الى المسجد الاقصى ما اضطرهن الى المرابطة عند البوابات وخلال وجودهن اعتدت القوات عليهن بالدفع والضرب بالايدي ما ادى الى التسبب بخلع حجاب امرأتين”.

واشار اى ان الاحتلال شدد في الوقت ذاته اجراءاته عند مداخل الاقصى وقام باحتجاز البطاقات الشخصية للداخلين وتفتيش حقائبهم بدقة.
بدأ الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، عملية عسكرية على قطاع غزة أطلق عليها تسمية “الجرف الصامد”، وشنت طائراته الحربية أكثر من 60 غارة على مناطق عدة في وسط وشمالي القطاع، فيما أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية أن سلسلة الغارات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 12 فلسطينياً بجروح.  
وبعد الغارات الإسرائيلية أعلنت كتائب القسام إطلاق 4 صواريخ على مستوطنة “العين الثالثة”، وهددت بتوسيع عملياتها ضد الإسرائيليين. 
وجاء في بيان لكتائب القسام إن “قصف البيوت الآمنة خط أحمر، و إذا لم تتوقف هذه السياسة سنرد عليها بتوسيع دائرة استهدافنا بما لا يتوقعه العدو.” 
وكانت الحكومة الإسرائيلية المصغرة أعطت الضوء الأخضر للجيش بتشديد الرد على حماس في غزة. 
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن عبر تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر بدء العملية العسكرية وقال “بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي عملية (الجرف الصامد) في غزة ضد حماس لوقف الإرهاب الذي يتعرض له المواطنون الإسرائيليون بشكل يومي.”
جاء ذلك بعد أن استدعى الجيش الإسرائيلي قوات الاحتياط تحسباً للتصعيد المحتمل للعمليات العسكرية ضد “حماس”. 
من جانبه، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل لوقف التصعيد والغارات الجوية على قطاع غزة فوراً محذراً من أن التصعيد الإسرائيلي سيجر المنطقة إلى الدمار وعدم الاستقرار، مؤكداً على أهمية الحفاظ على التهدئة.