قالت (مؤسسة الاقصى للوقف والتراث) اليوم ان حالة من التوتر الشديد تسود مدينة القدس وباحات المسجد الاقصى المبارك جراء فرض الشرطة الاسرائيلية حصارا منعت خلاله المصلين من الدخول اليه.
واضافت المؤسسة في بيان انه في ظل انتشار واسع للمصلين وطلاب حلقات العلم في باحات المسجد يقوم مستوطنون بجولات مشبوهة في الباحات مترافقة مع محاولات لأداء صلوات تلمودية فيها.
واشار البيان الى وجود مرابطين ومعتكفين في الاقصى منذ ساعات الصباح من اهل الداخل والقدس من بينهم قيادات في الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني وفي مقدمتهم نائب رئيس الحركة الشيخ كمال خطيب.
كما يوجد في هذه الاثناء المئات من الرجال والنساء من اهل القدس والداخل خارج المسجد وداخله منذ صلاة الفجر للتصدي للمستوطنين.
وذكرت محطات اذاعة محلية ان الشرطة الاسرائيلية منعت امس واليوم دخول معظم دخول موظفي الاوقاف للاقصى بالاضافة الى مرتاديه من النساء والرجال كما تواصل اليوم تمركزها امام بوابات المسجد ومنعت جميع المصلين المسلمين من الاعمار كافة من دخوله في وقت سمحت فيه لمجموعات عدة من المستوطنين باقتحامه.
ويأتي الحصار الاسرائيلي في اعقاب اعتداء عناصر من الوحدات الخاصة في الشرطة الاسرائيلية بالامس على اربعة من حراس المسجد الاقصى لتأمين عمليات اقتحام المستوطنين لساحاته والتي تتزامن مع منع المصلين من دخوله.
وكانت الحركة الاسلامية وجهت امس دعوة للقيادات الوطنية والاسلامية في القدس والداخل ليوم (النفير) بمناسبة ما يطلق عليه ذكرى (خراب الهيكل المزعوم) والتي تزيد فيها الدعوات اليهودية لاقتحام المسجد الاقصى.


أضف تعليق