قال نشطاء المعارضة السورية إن مدينة حلب، شمالي البلاد، تعرضت منذ صباح الاثنين وحتى ساعات الفجر لأكثر من 40 برميلاً متفجراً وصاروخاً فراغياً أدت إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى، فيما بلغ عدد قتلى المعارك في مختلف أنحاء سوريا الاثنين 50، غالبيتهم في حلب وإدلب.
وقال ناشطون إن 10 سوريين على الأقل، بينهم عائلة من 4 أفراد، قتلوا في غارات جوية شنتها الطائرات الحكومية على حي تسيطر عليه المعارضة في حلب.
واستهدف القصف الجوي أحياء عدة في المدينة، منها باب النيرب ومساكن هنانو والشيخ النجار وطريق الباب وباب الحديد والسكن الشبابي والشعار، حسب ما ذكر نشطاء المعارضة السورية.
وفي جبال القلمون، تمكن مسلحو المعارضة من السيطرة على حاجزين في محيط بلدة معرة يبرود بعد اشتباكات عنيفة دامت لساعات، سقط فيها قتلى وجرحى من القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها.
وأفاد مركز حماة الإعلامي أن 10 أفراد من القوات الحكومية قتلوا في مورك بريف حماة الشمالي.
وأضاف أن المدينة تعرضت لقصف بالطيران الحربي، بينما قامت القوات الحكومية بمحاولات للتقدم نحو المدينة وفتح الطريق الدولي بين حماة وحلب.
وقصف الطيران الحربي كفرزيتا والزوار والحويجة بريف حماة، فيما دارت إشتباكات عنيفة على جبهة عيدون بريف حماة الجنوبي، وسط قصف مدفعي على قرى التلول الحمر.
وذكر نشطاء المعارضة أن 4 أفراد من عناصر القوات الحكومية قتلوا باشتباك في جبهة أم شرشوح بريف حمص.
وفي داريا قتل عنصران من الجيش الحر باشتباكات مع القوات الحكومية على الجبهة الشمالية للمدينة الواقعة في ريف دمشق.
وشهدت مدن إنخل والشيخ مسكين ونوى في محافظة درعا قصفاً بالبراميل المتفجرة.


أضف تعليق